حذر قائد فرقة الضفة الغربية في جيش الاحتلال العميد “آفي بلوط” من تصعيد سيكون توقيته خلال شهر رمضان، وبحسب قناة كان العبرية قال “بلوط” أن: “كل ظروف التصعيد قائمة، ولكن تحتاج أي شرارة".
وأضاف بلوط "إن الشرارة يمكن أن تكون عملية اغتيال لفلسطينيين مثل تلك التي حدثت الأسبوع الماضي، أو اعتداءات المستوطنين في الشيخ جراح أو المسجد الأقصى، أو الضحايا الفلسطينيين في المواجهات".
وأكد أن الموعد النهائي المتوقع للتصعيد سيكون بداية شهر رمضان، وهذا لا يعني أن الانتفاضة ستبدأ في الأول من أبريل، هذا هدف” لقوات الجيش الإسرائيلي” حيث من المفترض أن يكونوا جاهزين.. لماذا أبريل؟ بسبب الاحتمال الكبير نسبيًا للتدهور الأمني خلال هذه الفترة.
وقال الصحفي “روعي شارون” الذي أورد الخبر في قناة كان العبرية، بأنه بعد خمسة أشهر من قرار السماح لقوات الأمن الفلسطينية بالعمل بمفردها في المدينة، عملت قوات الجيش في جنين. كان الهدف من تجنب دخول المدينة تقوية السلطة الفلسطينية، ومنحها فرصة لاستعادة الحكم، كما أنه يعتزم زيادة جاهزية قوات الجيش في الضفة الغربية لشهر رمضان.
المصدر: الهدهد