شاركت جماهير كبيرة من أبناء شعبنا، في تشييع جثمان القائد الوطني والقيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" زياد الظاظا (66عامًا)، ظهر الأربعاء، الذي توفي فجر اليوم متأثرًا بإصابته بفيروس "كورونا".
ونُظمت جنازة عسكرية لتوديع الراحل، وتقدم المشيعين قيادات وطنية على رأسهم رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار وعدد من قادة الفصائل، إلى جانب مسؤولين حكوميين ووجهاء ومخاتير ورجال عشائر.
ونعت حركة حماس بكل الإيمان والتسليم بقضاء الله وقدره، إلى أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط، وأمتنا العربية والإسلامية، القائد الظاظا.
وقالت الحركة في بيان نعي إن الظاظا رحل إلى جوار ربه عن عمر يناهز 66 عامًا بعد إصابته بفيروس كورونا، بعد رحلة حافلة بالعطاء، تشرّف فيها بخدمة دينه وقضيته وشعبه منذ انضمامه في ريعان شبابه لحركة المقاومة الإسلامية حماس التي كان فيها مجاهدًا وقائدًا من الرعيل الأول.
وأوضحت الحركة أن القائد الراحل أبو شكري تولى العديد من المواقع القيادية الوطنية والاجتماعية والحركية والحكومية المهمة، إذ عمل مديرًا للمشروعات الهندسية بوكالة الغوث، ورئيساً لتجمع المؤسسات الخيرية بقطاع غزة، ورئيساً لتجمع النقابات الفلسطينية بقطاع غزة، وكان لجهوده الأثر الكبير في نقابة المهندسين، وتطوير منظومة العمل النقابي عامة.
كما تولى الفقيد قيادة حركة حماس في منطقة غرب غزة، وعضوية المكتب السياسي للحركة، كما شغل منصب وزير النقل والمواصلات في الحكومة الفلسطينية العاشرة ثم وزير الاقتصاد الوطني في حكومة الوحدة الوطنية ثم منصب نائب رئيس الوزراء الفلسطيني، ومنصب رئيس أول لجنة لمتابعة العمل الحكومي في قطاع غزة.
وأشارت الحركة إلى أنه بوفاة القائد أبو شكري فإن فلسطين فقدت علمًا من أعلامها المخلصين الذي سخّر حياته لخدمة شعبه ووطنه.
وتقدمت الحركة من أبنائه وإخوانه وعائلته وعموم آل الظاظا الكرام وأبناء شعبنا في الوطن والشتات بأحر آيات التعازي والمواساة.