قائمة الموقع

دويك يطالب السلطة برفض الفيتو المعيق للمصالحة

2010-12-19T08:07:00+02:00

القدس المحتلة- الرسالة نت

أرجع الدكتور عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، فشل جلسات الحوار السابقة بين حركتي فتح وحماس، إلى تدخل كل من "إسرائيل" والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن هناك فيتو إسرائيلي أميركي يحول دون تحقيق المصالحة. 

وأعرب الدكتور ديوك في تصريحات لـ"الشرق الأوسط" نشرت اليوم الأحد، عن أمله في أن تكون جولة الحوار القادمة المقرر عقدها في أواخر ديسمبر/كانون الأول الحالي مغايرة لسابقاتها، مطالبا السلطة باتخاذ مواقف أكثر جدية من أجل التوصل لمصالحة وطنية، مشيرًا إلى أنه تفاءل كثيرا عندما أعلن رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس عن نيته إصدار مرسوم رئاسي ينص على إزالة كل العقبات التي تعوق التوصل لمصالحة وطنية.

وتابع "لكن تبين في ما بعد أن عباس هدف من وراء ذلك إلى استخدام هذا التصريح كورقة في مفاوضاته مع (إسرائيل)، حيث تزامن إطلاقه هذا التصريح مع الضجة التي أثارتها (إسرائيل) برفضها تجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين".

وقال الدويك إنه "كان يتوجب على الرئيس الفلسطيني أن يدرك أن إتمام المصالحة الوطنية يمثل أهم ورقة ضغط على إسرائيل، على اعتبار أن الوحدة الوطنية تقوي الموقف الفلسطيني، لا سيما عندما يرتكز إلى محاور الإجماع الوطني".

واعتبر أن أهم مقومات نجاح الحوار الوطني هو أن يؤمن جميع الأطراف بمبدأ الشراكة، وأنه من غير المستحسن أن يعتقد أحد بإمكانية مواصلة إقصاء الآخر.

وأضاف "يجب أن يعرف الجميع أنه لا يوجد هناك ثمة أغبياء، وأن أحدا يجب ألا يعتقد أنه بإمكانه إسقاط حكومة هنا أو حكومة هناك".

ورفض الدويك الحجة القائلة إنه ليس بإمكان السلطة السماح بمشاركة أعضاء حماس في الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية على اعتبار أن هذه المنطقة تخضع للاحتلال المباشر، وبالتالي فإن ذلك سيشكل ذريعة لضرب السلطة.

وقال: "على القائد السياسي عدم التسليم بما يحدده العدو، ويجب عليه فرض مواقفه بما يتواءم مع مصالح شعبه»، مشددا على أنه ليس من المقبول هذا المنطق.

وعن امكانية أن تجمع حماس بين الحكم والمقاومة، اشار إلى أن من حق حركته كحركة سياسية كبيرة أن تشارك في صنع القرارات المتعلقة بالقضية الوطنية الفلسطينية.

وتساءل قائلا: "كيف سيكون واقع الشعب الفلسطيني في حال لم تشارك حركة حماس في الانتخابات التشريعية وتشكل الحكومة؟"، مشددا على أن حركته مثلت صمام أمان للقضية الوطنية الفلسطينية في فترة حساسة.

على صعيد آخر، قال الدويك إن استعادة المجلس التشريعي قدرته على العمل تتوقف على إنهاء حالة الانقسام الداخلي وتحقيق الوحدة الوطنية، مشددا على أن تعطيل عمل المجلس لا يخدم المصالحة الوطنية، لا سيما في ظل الظروف الحساسة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

 

اخبار ذات صلة