قائمة الموقع

منظومتا التجسس الإسرائيليتان زرعتا بعد حرب تموز

2010-12-19T07:02:00+02:00

بيروت- الرسالة نت

ذكرت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية اليوم الاحد نقلا عن الخبير في حقل الاتصالات، العميد المتقاعد في الجيش اللبناني محمد عطوي، أن منظومتي التجسس الإسرائيليتين اللتين اعلن الجيش اللبناني عن اكتشافهما في قمتي صنين والباروك زرعتا مباشرة بعد حرب يوليو (تموز) 2006، وما يدل على ذلك أنهما مزودتان ببطاريات من نوع (الركينة الناشفة) التي تدوم من 4 إلى 5 سنوات»،

وقال الخبير ان جيش الدفاع الاسرائيلي بعد الحرب اللبنانية الثانية اراد تحديث بنك معلوماته عن المقاومة، وبالتالي بدأ في زرع منظومات التجسس والعملاء أينما كان، علما بأن مواقع المنظومات المكتشفة مؤخرا أساسية استراتيجيا وجغرافيا، لأن الكاميرات المزروعة كانت قادرة على تصوير مواقع القوى الأمنية ومواقع المقاومة، بالإضافة إلى مراكز رادارات الجيش السوري الموجود على الحدود اللبنانية - السورية».

وقد أوردت (الشرق الاوسط) اليوم بهذا الصدد ما كانت إذاعتنا قد نشرته اول امس الجمعة نقلا عن صحيفة (يديعوت أحرونوت) من أن «منظومتي التجسس والتصوير ليستا من الجيل المتقدم، وأن حزب الله كان قد اكتشفهما قبل عدة سنوات وليس قبل عدة أيام أو أشهر».

كما أوردت (الشرق الاوسط) الفقرة الرئيسية من صحيفة (يديعوت) كما نقلتها اذاعتنا: "تحت عنوان «خدعة حزب الله» نقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) عن هذه المصادر قولها، إن «الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله استخدم معلومات غير جديدة لتحويل الأنظار اللبنانية عن القرار الظني المقرر صدوره قريبا، والمرتقب أن يلقي المسؤولية في اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري على عاتق الحزب».

وكررت صحيفة (هأرتس) صباح اليوم – الاحد ما نشرته (يديعوت) اول امس بقولها انه تم اكتشاف منظومتي التجسس الاسرائيليتين قبل 3-4 سنوات خلافا لادعاء حزب الله.

وأوضح العميد المتقاعد محمد عطوي للصحيفة اللندنية أن «ما تم اكتشافه لا علاقة له بوسائل الاتصالات كما يشاع، فالشبكة ليست لتمرير المكالمات الهاتفية، بل شبكة مراقبة لتصوير مواقع القوى الأمنية والمقاومة».

ولفت عطوي إلى أن «الكشف عن هاتين الشبكتين قد تم إما حسيا، أي من خلال فنيي حزب الله، أو، وهو المرجح، إلكترونيا، إذ إن هذه الأجهزة تبث إشارات يمكن التنصت عليها وتحديد مراكزها».

وأضاف: «في حال كانت قد اكتشفت إلكترونيا يكون حزب الله قد دخل عالم الحروب الإلكترونية المجهولة لدى كل الجيوش العربية».

وكانت وحدة متخصصة من الجيش اللبناني قامت بتفكيك المنظومة الأولى الموجودة في منطقة صنين، وهي عبارة عن خمسة أجزاء تحوي نظاما بصريا، ونظام إرسال الصورة، ونظام استقبال إشارات التحكم بالمنظومة، وإدارة التحكم بالمنظومة، ومصادر تغذية المنظومة بالطاقة.

وتعمل هذه المنظومة – بحسب (الشرق الاوسط) بتقنية فنية عالية، تصل إلى حد الكشف عن أهداف بعيدة المدى وتحديدها بشكل دقيق، وتحديد إحداثيات أهداف أرضية لتسهيل ضربها. كما يعمل الليزر حتى حدود الـ20 كلم، بما يؤمن تغطية كامل السلسلة الشرقية ومنطقتي صنين والباروك والمناطق المجاورة، ونقل ما يجري فيها.

أما المنظومة التجسسية الثانية التي اكتشفت في منطقة الباروك، فهي عبارة عن صخرتين مموهتين زرعتا على ارتفاع 1715 مترا، تحوي جهاز استقبال وإرسال يغطي معظم بلدات البقاع الغربي والأوسط وصولا إلى المناطق السورية، وعدد كبير من بلدات الجنوب وصولا إلى حدود (إسرائيل).

 

اخبار ذات صلة