أعرب مدير دائرة الطب الوقائي بوزارة الصحة في غزة مجدي ضهير، عن خشيته أن تكون قمة الموجة الرابعة في الأسبوع الأول والثاني من شهر فبراير القادم.
وتوقع ضهير تسجيل أعداد كبيرة وغير مسبوقة من الإصابات خلال هذه الفترة.
وقال لإذاعة صوت الأقصى، إن الدراسات أثبتت علمياً أن فترة مكوث المتحور الجديد "أوميكرون" في جسم الإنسان المصاب، أقل من المتحورات السابقة.
وأضاف ضهير أن الشخص المصاب بمتحور "أوميكرون" سيصبح بعد 5 أيام من الإصابة متماثلاً للشفاء التام ولن يعود قادراً على نقل العدوى ولا داعي لزيادة فترة الحجر.
وأشار إلى أنه تم إعادة تقييم البرتوكولات المعمولة عالمياً، وتخفيف مدة العزل للمصابين لتصبح 5 أيام .
وأوضح ضهير أن متحور "أوميكرون" صُنف الأكثر انتشاراً والأقل أعراضاً وبقاءً في الجسم ويكون الشفاء التام خلال فترة وجيزة.