وكالات – الرسالة نت
ذكرت مصادر صهيونيا مطلعة ان انقلابا هاما ودراماتيكيا حدث في الموقف الروسي تجاه اسرائيل حيث قررت موسكو التخلي عن الموقف المتوازن تجاه العالم العربي وايران والتقرب اكثر الى اسرائيل بما يذكر بالفترة التي سبقت حرب 1967.
ونقلت اذاعة جيش الاحتلال عن مصادر مطلعة في مكتب نتنياهو قولها ان الرئيس الروسي ديمتري ميدييف سيزور اسرائيل منتصف يناير القادم وان الزيارة تاتي في ظل تحولات هامة في الموقف الروسي لصالح الدولة العبرية توجت بوقف روسيا تصدير منظومة الصواريخ "اس اس 300" الى ايران وشراء طائرات اسرائيلية متقدمة من دون طيار هي الاحدث في العالم بكامل تجهيزاتها التكنولوجية المتقدمة.
وحسب المصادر فان روسيا باتت مقتنعة بان اي اسلحة تبيعها الى ايران وسوريا من الممكن ان تصل الى ايدي منظمات مثل "حزب الله وحماس" مشيرة الى ان موسكو اصبحت معنية بتفوق جيش اسرائيل على كل من جيشي سوريا وايران كما الموقف الامريكي .
واوضحت المصادر ان للقضية بعدا اقتصاديا حيث ان موسكو اعربت عن رغبتها في الاستثمار في حقول الغاز الاسرائيلي في البحر المتوسط وانها تتابع باهتمام تطور العلاقات الاسرائيلية باليونان في المجال الاقتصادي والاستراتيجي والتي زادت بعد توتر العلاقات مع تركيا عقب حادث اسطول الحرية والذي كان متجها الى غزة قبل شهور.
واكدت المصادر ان موسكو غيرت موقفها جذريا من السلطة الفلسطينية "لم تعد تؤيد السلطة بصورة عمياء كما السابق بل اصبحت ميالة اكثر الى حلول مؤقتة للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي منوهة الى السلطة لم تتوجه الى روسيا بطلب للاعتراف بدولة فلسطين بل توجهت الى دول الاتحاد الاوروبي ودول امريكية الجنوبية .
واوضحت المصادر ان موسكو طالبت اسرائيل الانتباه الى ان "خالد مشعل لن يدعي مرة اخرى لزيارة العاصمة الروسية كما حدث سابقا".