الرسالة نت - أحمد الكومي
طالب موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، المحيط العربي والإسلامي بضرورة الوقوف وقفة جادة بجانب الشعب الفلسطيني في قضيته وحقوقه العادلة، مؤكداً ان حماس بات لها علاقة وطيدة بمجمل الوضع العربي في المنطقة.
وقال أبو مرزوق في تصريحات متلفزة بمناسب الذكري 23 لانطلاقة حركة حماس:" حماس تعلم جيداً بأن مشروع مواجهة اسرائيل، ليس مشروعاً وطنياً فقط، إنما هو مشروع أمة بكاملها، لما للقضية الفلسطينية من تشعبات، فهي بذاتها خيارات لا تحيد أمة عنها ".
واستطرد:" أحيانا تمر العلاقات بصعود ونزول، لكن ستبقي متينة بالمحيط العربي، ولا نريد فتح مساحات بيضاء مع الحكومات العربية، والأيام القريبة ستشهد صحة أقوالنا، ومهما اختلفت السياسيات فسيبقى حبل الود موجوداً".
وأوضح القيادي في حماس أن الحكومات العربية هو القوة التي يجب أن تقف في نهاية المطاف أمام العدو الصهيوني، لأنها القرار العربي هو المستهدف في المنطقة. حسب قوله، مستدركاً: "القضية الفلسطينية هي الجامع الأكبر الذي تجتمع عليه السياسات الموحدة، وتتفرق عليه السياسات المتفرقة".
وفي سياق متصل؛ أكد أبو مرزوق أن الجماهير الكبيرة المشاركة في مهرجان الانطلاقة هي بمثابة رسالة واضحة تؤكد نجاح حماس في تخطي العقبات المفروضة عليها، مشدداً على أن حماس استطاعت أن تضيف بعداً حقيقياً للقضية الفلسطينية على كافة الصعد.
وأردف قائلاً: "رغم الضغوط المفروضة علينا في الداخل والخارج من قبل السياسية الصهيوأمريكية، ورغم سياسة تجفيف المنابع على الحركة، بقيت حماس أكثر ثباتاً على الأرض بدليل ازدياد شعبية أنصارها في غزة والخارج".
وأضاف:" الشعب يعلم من هو العدو وما هي القضية الفلسطينية، ويعلم جيداً بأن المفاوضات دون جدوى، وأن المقاومة هي الحل الأمثل، فحماس أصبحت ممتدة في كل أماكن تواجد الشعب دعماً وتأييداً لهم، كونها تمثل حارساً لآمالهم وتطلعاتهم".
وقال إن من يعادي نهج المقاومة هو لا يعادي حماس بذاتها وإنما يعادي الشعب الفلسطيني بأكمله.