استنكر تجمع المؤسسات الحقوقية "حرية" تصعيد سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) وإدارة سجونها من تنكيلها بالأسيرات الفلسطينيات وزيادة وتيرة الإجراءات القمعية بحقهن.
فوفقاً لمتابعة التجمع، اعتدت قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، على الأسيرات في سجون الاحتلال، "حيث تعرضن للضرب المبرح وخلع الحجاب عن بعضهن، كما عزلت الأسيرة منى قعدان بعد تعرضها للضرب".
وأدان "حرية" تكرار عمليات اقتحام وحدات القمع (الاسرائيلية) لغرف وأقسام الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال والاعتداء عليهن.
وأكد التجمع أن هذا السلوك يأتي في سياق سياسة واضحة وممنهجة تمارسها إدارة مصلحة سجون الاحتلال من أجل التضييق على الأسيرات والمعتقلات الفلسطينيات، وفرض عقوبات عليهم، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.
وأوضح أن ما حدث "يشكل خرقاً واضحاً لكافة أحكام القانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، ويفضح ممارسات الاحتلال العنصرية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال والتي ترتقي لمستوى جرائم دولية".
وطالب التجمع المجتمع الدولي، بالضغط على سلطات الاحتلال من أجل الإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات، وإلزامها باحترام المبادئ والقواعد الدولية التي تحمي المعتقلين وتحافظ على حقوقهم وكرامتهم.
كما وطالب التجمع جميع المؤسسات والمنظمات التي تعنى بقضايا المرأة، التدخل العاجل لوضع حد لمعاناة الأسيرات المتفاقمة والتدخل الحقيقي من أجل أنصافهن، ووقف الجرائم التي يتعرضن لها من قبل الاحتلال.