القدس – الرسالة نت
افرجت مصلحة السجون الصهيونية عن زعيم الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ رائد صلاح.
وقالت مصادر خاصة لـ"الرسالة نت" إن سلطات الاحتلال أفرجت عن الشيخ صلاح من سجن الرملة بعد خمسة أشهر من الاعتقال بحجة الاعتداء على شرطي صهيوني فيما يتعلق بأحداث باب المغاربة عام 2007.
وأكدت المصادر أن مئات من أهالي الداخل المحتل وأقرباء الشيخ وأصدقائه ومحبيه إضافة إلى شخصيات دينية ووطنية وقفت قبالة السجن لاستقباله، موضحة أنه يقوم المئات خلال هذه اللحظات بتهنئة الشيخ رائد والتسليم عليه.
ومن المتوقع أن تسير القافلة باتجاه مدينة أم الفحم حيث سيتم عقد مهرجان استقبال للشيخ رائد صلاح في الساعة الواحدة ظهرا في منتجع الواحة في أم الفحم يتخلله كلمات لقيادات في الداخل الفلسطيني .
وفي أول تعقيب فور خروجه من المعتقل أكد الشيخ صلاح على أنه سيواصل نهجه في الدفاع عن مدينة القدس المحتلة ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى السليب، داعياً كل الفلسطينيين إلى عدم التخلي عن حماية الأرض المباركة في وجه مخططات الاحتلال.
وقال الشيخ صلاح إن فترة اعتقاله لم تزده إلا إيمانا ويقيناً بضرورة تحرير المسجد الأقصى المبارك من دنس الاحتلال.
وأضاف الشيخ فور تحرره من سجون الاحتلال:" سألقى الله تعالى وأنا أرفع رايته ولتكن أمامي عشرات القضايا في المحاكم الصهيونية، هذا آخر ما أسأل عنه، طريقي لن يتغير حتى نلقى الله تعالى، وعزتنا يوم تعود عزة القدس والأقصى فسأمضي في طريقي هذا وأبقى أرفع راية الإسلام".
وأوضح الشيخ أن الأحكام الصادرة بحقه هي أحكام "غبية وجاهلة وقصيرة النظر"، معتبراً أن الأشهر وحتى السنوات داخل السجون لا تردع الفلسطيني عن مواصلة طريقه، وأنه لن يعترف بالمنع العسكري الذي أصدره الاحتلال بحقه من دخول المسجد الأقصى ومدينة القدس.
وتابع:" هذه مدينتي وهذا مسجدي ولن يمنعني أحد من دخولهما، سأتمسك بحقي في ذلك وقتما أشاء وعندما أجد ضرورة في دخول الأقصى، سأعيش مع آلام سلوان والشيخ جراح والعيسوية، نحن معهم ونحيا بحياتهم ونموت بمماتهم".
ورأى الشيخ أنه يجب أن يعيد العالم تعريف الأسرى الفلسطينيين على أنهم أسرى حرب وأن تتم معاملتهم على هذا الأساس وأن يطلق سراحهم فوراً وفقا لهذا الاعتبار، لافتاً إلى أنه أمضى فترة سجنه في تأليف كتابين هما "تأملات في مواقف مشرقة" و"بصمات شاهدتها في الأسر" إضافة إلى ديوان شعري، علاوة على أداء العبادات والتقرب من الله تعالى.