قائمة الموقع

الامارات تشدد اجراءاتها على تأشيرات الفلسطينيين

2010-12-08T13:20:00+02:00

غزة- الرسالة نت

تفرض دولة الامارات خلال الشهور الاخيرة اجراءات صارمة على منح التأشيرات للمواطنين الفلسطينيين لدخول أراضيها.

وحالت تلك الاجراءات دون تمكن وفد صحيفة الرسالة وجميع ممثلي وسائل الاعلام العاملة في غزة من المشاركة في معرض دبي للإعلام والتسويق 2010 المزمع عقده في الثالث عشر من الشهر الجاري، وذلك رغم تلقيها دعوة رسمية من مجموعة دوماس المنظمة للمعرض.

ولم يحصل خمسة عشر شخصا من غزة ممثلين عن وسائل اعلام مختلفة على تأشيرات لدخول امارة دبي رغم استكمالهم جميع الاوراق الثبوتية المطلوبة منهم.وتشدد السلطات الاماراتية من اجراءاتها لاستخراج تأشيرات للمواطنين الفلسطينيين لدخول أراضيها، لاسيما عقب اغتيال الموساد الاسرائيلي للقيادي في حركة حماس محمود المبحوح مطلع العام الحالي.

وتمتد الاجراءات للتضييق على الفلسطينيين المقيمين لدولة الامارات، واجبار عدد كبير منهم على انهاء أعمالهم ومغادرة البلاد.

ويقول حسن خضر في مقال له تحت عنوان "قبل تأشيرة الدخول إلى دبي وبعدها" قبلتُ الذهاب إلى دبي، عندما تلقيت، في أواخر أكتوبر الماضي، دعوةً من مؤسسة بحثية أميركية، وجمعية فلسطينية أميركية مرموقة تُعنى بالدفاع عن القضايا الفلسطينية في الولايات المتحدة، للمشاركة في ندوة تضم 15 شخصاً، وصفتهم الدعوة بالأصوات المعتدلة في العالم العربي".

وبعدما أرسلتُ صورة عن جواز السفر، وبعد التداول في أفضل الأوقات والخطوط للسفر من برلين إلى دبي والعودة إليها، أرسل منظمو الندوة بطاقات السفر بالبريد الإلكتروني، ثم عاودوا الاتصال ليطلبوا صورة ملوّنة عن صفحة المعلومات في جواز السفر، وصورة ملوّنة يتم نسخها على الماسحة الضوئية، شريطة ألا يزيد حجمها على 46 كي بايت، إضافة إلى تعبئة استمارة الفيزا الإلكترونية، يقول خضر.

ويتابع في مقاله "استمارة الفيزا الإلكترونية، هذه، نص يشبه العقد يقدمه أحد الفنادق المعتمدة في دبي إلى السلطات، ويحصل بموجبه على حق الدخول لنـزلائه. وفيه من المعلومات، والشروط، والغرامات، ما يمثل كنـزاً حقيقيا للمشتغلين بالسيمياء، أي علم العلامات، وتحليل النصوص القانونية بأدوات النقد الأدبي والسياسة وعلم الاجتماع.

فعلتُ ما طلبوا يشير خضر. وانتظرت. وقبل الموعد المقرر للسفر بيومين تلقيت اتصالاً من الجهة الداعية يفيد بأن سلطات دبي لم توافق على منحي تأشيرة دخول، وربما يكون السبب جواز السفر الفلسطيني.

وبذات الطريقة حصلت صحيفة الرسالة على ردود مشابهة، تؤكد عدم منح السلطات وفدها المشارك تأشيرات للسفر.

ويضيف خضر " كان الرفض مفاجئاً لاسيما أنني زرت دبي قبل عام، وقد قيل لي إن الجوازات الفلسطينية تحتاج لفترة أطول من البحث، قبل الحصول على الموافقة، خاصة بعد التداعيات والمخاوف الأمنية، التي نجمت عن اغتيال المبحوح في دبي".

ويقول "لا بأس، ربما تكون التداعيات منطقية، والمخاوف صحيحة، لكن التعامل مع حاملي جوازات السفر الفلسطينية بهذه الطريقة ينطوي على شبهة العقاب الجماعي".

وكانت السلطات الاماراتية قد باشرت في وقت سابق بوقف تأشيرات الدخول لمدة ستة شهور لكل من الفلسطينيين وبالذات من قطاع غزة، والسوريين، واللبنانيين، والصوماليين، واليمنيين، والشيعة من اي جنسية، كما تم تشكيل لجنة أمنية للبت في تجديد الاقامات لفلسطينيي غزة.

وأنهت عمل 600 مدرس عربي من امارة ابو ظبي وحدها هذا العام، مع تأكيد المسؤولين الاماراتيين على عدم تعيين الغزاويين (فلسطينيي حملة الوثيقة المصرية) بالمؤسسات الحكومية في الدولة من الآن فصاعداً•

واتخذت السلطات الاماراتية في اعقاب اغتيال محمود المبحوح اجراءات أمنية مشددة حيال المغتربين العرب عموماً، وافراد الجالية الفلسطينية خصوصاً، لاسيما على صعيد منح تأشيرات الدخول للإمارات، وفرص التوظيف في مؤسسات الدولة بما فيها التعليمية، مع ضرورة المراجعة الامنية لكل فلسطيني مقيم في البلد وطرد من توجد ادنى شبهة أمنية عليه.كما تمت خلال الاشهر الماضية حسب تقارير صحفية اعادة تفعيل التنسيق الامني بين دول الخليج وكل من الاردن ومصر في شؤون متعلقة بالدرجة الاولى بالفلسطينيين وحركة حماس، حيث لوحظ اشتداد الضغط بشكل.ش

اخبار ذات صلة