واشنطن - الرسالة نت
قال مسؤول أميركي رفيع إن الولايات المتحدة تخلت عن سعيها لإقناع "إسرائيل" بتجميد الاستيطان باعتباره شرطًا لاستئناف المفاوضات المباشرة مع السلطة الفلسطينية، الأمر الذي اعتبرته السلطة دليلا على رفض "إسرائيل" للتسوية.
وأكد مسؤول في البيت الأبيض -اشترط عدم ذكر اسمه- أن الإدارة الأميركية ستواصل جهودها في محاولة كسر جمود عملية التسوية المتعثرة، وأنه سيتم بحث هذا الأمر مع مفاوضين فلسطينيين وإسرائيليين في واشنطن الأسبوع المقبل.
وأضاف أن الولايات المتحدة "ستنخرط خلال الأيام والأسابيع المقبلة مع كلا الجانبين لبحث القضايا الموضوعية الأساسية في هذا الصراع، وكيفية بناء أساس متين من أجل الهدف المشترك المتمثل باتفاق إطاري حول جميع قضايا الوضع الدائم".
وكانت وسائل إعلامية إسرائيلية عديدة قد ذكرت في وقت سابق أمس أن وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك أخبر لجنتي الدفاع والخارجية التابعتين للكنيست بأن الولايات المتحدة و"إسرائيل" فشلتا في التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد تجميد الأنشطة الاستيطانية.
على صعيد متصل ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية نقلاً عن مصدر سياسي وصفته بأنه بارز، أن الولايات المتحد تطرق حاليا سبيلاً جديدا لاستمرار المفاوضات مع الفلسطينيين يتضمن بحث خيار أن تعرض "إسرائيل" على السلطة الفلسطينية توسيع نطاق انسحابها من الضفة الغربية ونقل مهمة الدفاع إلى السلطة الفلسطينية.
وأضافت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن تلك الخطوات يتم تنسيقها مع "إسرائيل" وهي تهدف إلى إيجاد سبيل يقود إلى عام من المفاوضات المستمرة وينتهي بالتوصل إلى اتفاق، على حد قولها.
وكان عباس قد أجرى مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ثلاث جولات من المحادثات المباشرة في سبتمبر/أيلول، لكن الفلسطينيين انسحبوا من المحادثات بعد ثلاثة أسابيع عندما انتهى تجميد جزئي للبناء في المستوطنات استمر عشرة أشهر.