القدس المحتلة – الرسالة نت
قال وزير الحرب الصهيوني، ايهود باراك، :"إن الاتصالات مع الولايات المتحدة لتمديد فترة تجميد الاستيطان في الضفة الغربية تجمدت في أعقاب انشغال الإدارة الأميركية بالوثائق الدبلوماسية المسربة عبر موقع ويكيليكس، إضافة إلى انشغالها بالتوتر بين الكوريتين الشمالية والجنوبية"، حسب تعبيره.
وأضاف باراك أنّ الحكومة الصهيونية لم تتوصل حتى الآن لتفاهمات نهائية مع الإدارة الأميركية في ما يخص الاستيطان، داعياً إلى استمرار الاتصالات لاستئناف المفاوضات معتبراً إياها "قيمة عليا" بالنسبة للكيان.
وأوضح باراك أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تمكن من التوصل إلى تفاهمات "هي الأفضل" مع وزير الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، مقارنة بالتفاهمات التي توصل إليها هو نفسه مع الإدارة الأميركية قبل أيام من لقاء نتانياهو - كلينتون في واشنطن.
وأضاف أن التفاهمات بين نتانياهو وكلينتون لا تزال غير نهائية بل هي "اتفاق جنتلماني"، لافتاً إلى إن الإدارة الأميركية بحاجة إلى مصادقة الكونغرس عليها.
في المقابل هاجمت زعيمة حزب كاديما، تسيبي ليفني، أقوال باراك معتبرة إياها تبريرات وحجج للتغطية على السياسة الخارجية "الإشكالية" لحكومة نتانياهو.