غزة – الرسالة نت
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اتخاذ حركة فتح من الحديث عن المصالحة غطاءً لاستمرار ممارستها الاستئصالية وتعاونها الأمني مع الاحتلال دليلاً واضحاً على استمرار انتهاكاتها بحق أنصارها في الضفة المحتلة.
وحمل الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة في مؤتمر صحفي عقده في غزة ظهر الخميس حركة فتح المسئولية التاريخية عن تعطيل المصالحة من خلال قمع المقاومة والتعاون الأمني مع الاحتلال.
ودعا كل الفصائل الفلسطينية والمنظمات الحقوقية والإنسانية وكل الغيورين إلى التحرك الفوري لوقف ممارسات وتصعيد حركة فتح بحق أبناء وأنصار حركة حماس والمقاومين الفلسطينيين في الضفة الغربية والعمل على وقف هذه الحملة الشرسة وضمان وقف حملات الاعتقال والتعذيب والإفراج عن المعتقلين.
وقال أبو زهري :"ندعو حركة فتح إلى وقف حملات الاعتقالات والتعذيب والإفراج عن المعتقلين في سجونها، وتعتبر الحركة أن ما يتعرض له الإخوة والأخوات من أبناء الحركة في سجون فتح هو ممارسات غير وطنية ولا أخلاقية ستتحمل حركة فتح المسئولية عن كل التداعيات المترتبة عليها في حال استمرا هذه الجرائم".
وحمل الدول المانحة والممولة لسلطة فتح وأجهزتها الأمنية مسئولية دعم وتدريب وتمويل هذه الأجهزة مما يجرؤها على مزيد من الانتهاكات وقمع الحريات وتصفية الديمقراطية والتعددية السياسية.
وطالب أبو زهري بضرورة إعادة النظر في كل هذه السياسات ورفع أي غطاء من قبل هذه الدول عن سلطة فتح والعمل على تعزيز ودعم أبناء الشعب الفلسطيني واحترام خياره الديمقراطي وإنهاء معاناته.
ودعت الحركة كافة أبناء شعبنا الفلسطيني وعوائل وأسر المختطفين إلى تكثيف الأنشطة والفعاليات التضامنية مع المضربين عن الطعام في سجن أريحا المركزي وفضح جرائم سلطة فتح والعمل على حماية أبنائهم.
كما طالب قيادات شعبهم لمقاومة وعزل كل المتاجرين بقضايا الشعب الفلسطيني وتعريتهم أمام الرأي العام والضغط بكل قوة على حركة فتح ورئيسها المنتهية ولايته محمود عباس لوقف هذه الهجمة الشرسة على أبنائنا في الضفة الغربية.
وبلغ عدد المعتقلين خلال العام الجاري 2822 معتقلاً في سجون سلطة فتح، فيما بلغ عدد المعتقلين خلال شهر نوفمبر الماضي 154 معتقلاً من بينهم 75 أسيراً محرراً و42 طالباً جامعياً وأربعة صحفيين وأستاذ جامعي ورئيس مجلس بلدية الأستاذ السموع جمال أبو الجدايل.
وشملت حملة الاعتقالات المناطق العسكرية الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية والتي لا تتواجد فيها هذه الأجهزة حيث تم خلال الشهر الجاري اعتقال الصحفي عامر أبو عرفة من إحدى مناطق الخليل التي لا تتواجد فيها أجهزة أمن فتح