رام الله- الرسالة نت
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الدولية نبيل شعث إن المقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي تحولت في هذه المرحلة إلى كفاح شعبي غير مسلح.
وأضاف شعث في حوار مع "الشرق الأوسط" خلال زيارته للعاصمة النمساوية فيينا نشر الخميس "عدنا في هذه المرحلة إلى النضال الشعبي غير المسلح المرتبط بالحراك الدولي".
وأوضح أنه ستكون هناك حملة كبيرة تجمع بين النضال الفلسطيني على الأرض والحراك الدولي لمواجهة ما هو واضح أنه استمرار للاحتلال، "لا سيما مع انعدام فرصة للعودة للمفاوضات".
وقال شعث: إن " الانتفاضة أخذت أشكالا عديدة ولا أحد بإمكانه التنبؤ بأشكال جديدة، وإنما سنصعد انتفاضة شعبية، لنقل غير مسلحة، باعتبارها الشكل الأفضل".
وأضاف " لقد استخدمنا الكفاح المسلح 27 عاما، وعدنا له في الانتفاضة الأخيرة، ولا نعتقد أنه الأفضل الآن، وكل شعب له قيادة من حقه أن يقرر الوسيلة الأفضل لنضاله"، وفق قوله.
وتابع قوله " إن قضيتنا قضية صعبة، وكفاحنا طال أمده قرنا كاملا من الزمان، وقد جربنا الكفاح المسلح والمفاوضات، والآن نحن في طريق الكفاح الشعبي غير المسلح، والحراك الدولي ضد نظام الأبارتيد العنصري الإسرائيلي".
واعتبر أن هذا له متطلبات فلسطينية في مقدمتها تحقيق الوحدة التي من دونها يصعب تحقيق النجاح لأي نضال، يتبع ذلك أيضا إعادة بناء منظمة التحرير، وبالتأكيد حركة فتح من الداخل، فهي العمود الفقري للنضال الفلسطيني وعليها أن تتحمل مسؤوليتها في هذا النضال.
ولفت إلى أن " هناك حراكًا متسارعًا من أجل تحقيق المصالحة وحتى اجتماع دمشق الأخير رغم أنه لم يحقق ما كنا نتمناه بتوقيع الورقة المصرية، فإنه لم يكن اجتماعا فاشلا غير موضوعي".