الرسالة نت – أحمد الكومي
أكد أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، استحواذ حركته على أكثر من نصف "الحكومة الجديدة الغير شرعية" المنوي الإعلان عنها بعد التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس سلطة فتح بالضفة محمود عباس.
وقال مقبول في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، إن مشاركة فتح في الحكومة الجديدة ليس موضوع النقاش الذي يجري بشأنه التغيير، نافياً في الوقت ذاته أن يكون التعديل الوزاري قد تم تأجيله حتى مطلع العام القادم.
وكانت مصادر قيادية في حركة فتح كشفت في وقت سابق أن التعديل الوزاري المرتقب على حكومة فتح من المحتمل أن يؤجل إلى مطلع العام المقبل.
وأشار مسؤول كبير في الحركة إلى أن اللجنة المركزية ستجتمع ليل الأربعاء للتباحث حول اختيار مرشحي الحركية من ’بنك الأسماء’ المتوفر لشغل المناصب الوزارية، لكنه أكد أن هذا الاجتماع لن يحسم موضوع تأليف الحكومة بشكل نهائي.
وفي سياق منفصل؛ وحول الرد الأمريكي بشأن استئناف عملية السلام، قال أمين مقبول إنه من المتوقع أن يصل الرد الأمريكي خلال 48 ساعة قادمة، نافياً أن يحمل رد الإدارة الأمريكية أي مقترحات جديدة تساهم في دفع عملية السلام مرة أخرى.
وأضاف:" الإدارة الأمريكية فشلت في ممارسة نفوذها على حكومة نتنياهو المتطرفة لوقف الاستيطان والتهويد في القدس، وقضية إقامة الدولة الفلسطينية محسومة لدى المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية نفسها".
وأوضح مقبول أن مشكلة إقامة الدولة الفلسطينية تكمن في حدودها، قائلا:" إسرائيل تريد دولة قزمة ممسوخة السيادة، وليست على حدود 67".
وشدد على أن سلطة فتح ما زالت مصرة على إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67 والقدس عاصمة لها.