قالت زوجة الشيخ القيادي خضر عدنان المختطف لدى أمن السلطة: " ليس أحدًا بمنأى عن وحشية السلطة، التي تحولت لنظام بوليسي".
وأكدّت زوجة عدنان في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" أن أمن السلطة حول دوار المنارة لأشبه بثكنة عسكرية، استخدموا كل الأساليب القمعية؛ لكن طالما فينا نفس فلن يستطيعوا أن يستهدفونا".
وأوضحت أن الشيخ خضر عدنان، رفض المثول أمام المحكمة أو التوقيع على أمر الاعتقال لدى السلطة، "ويؤكد أنه مختطف وليس معتقل".
وأضافت عدنان: "الشيخ خضر يقول إن كانوا يريدون اعتقالي فليعتقلوني بدون خلسة أو اختطاف كما فعلوا، ولا اعترف أنني معتقل لديهم".
وذكرت أن موقف الشيخ وضع السلطة في موقف صعب، "وحاولوا البحث عن تهمة ليلصقوها به عبر شهادة أحد عناصر أمن السلطة الذي زعم أن الشيخ اعتدى عليهم اثناء محاولة اعتقاله".
وبينت عدنان أن المحكمة قررت تمديد اعتقال الشيخ لمدة 48 ساعة، بناء على هذا الزعم.
وأكدّت أن الشهادات في المحكمة فندت مزاعم أمن السلطة، وأن الشيخ هو الذي اعتقل وتم استهدافه.
ووصفت اعتقال الشيخ بـ"تخطي كل الخطوط الحمراء"، متابعة: "هم أغبى من الأغبياء وفعلهم وضعهم في مأزق كبير".
وأكدّت أن الشيخ الذي "لم يصمت على اعتقاله لدى اليهود لن يصمت على اعتقاله لدى السلطة".
وتختطف أجهزة أمن السلطة مجموعة من القيادات الوطنية والإسلامية عقب تنظيم وقفة احتجاجية تطالب بمحاكمة قتلة الناشط السياسي نزار بنات.
وأكملت زوجة عدنان تقول: "سنفضحهم ونعري أساليبهم ووسائل قمعهم، ولن نخاف لأننا أصحاب الحق والأرض، وهم جاؤوا على أكتاف الشهداء والمناضلين، وإذا لم يرغبوا باحترامهم فلن نحترمهم".