تشهد مدينة طولكرم اليوم الأربعاء اضرباً تجارياً احتجاجاً على أزمة الكهرباء وحالة التهميش التي تعيشها المحافظة اجمالاً، وذلك بعد ليلة غضب ساخنة شهدتها شوارع المدينة.
وشلت الاضراب أغلب مناحي الحياة لاسيما التجارية منها بعد اغلاق المحال أبوابها.وحددت القوى الوطنية في طولكرم "إضرابًا جزئيًا اليوم الأربعاء من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الساعة الحادية عشر ظهرًا، يشمل الهيئات المحلية والمؤسسات الوطنية والأهلية والحركة التجارية".
وكانت مجموعات من شبان طولكرم تجمعوا في ساعة متأخرة من مساء أمس في أماكن مختلفة من المدينة وأشعلوا إطارات السيارات وأغلقوا الطرق الداخلية وبعضاً من الطرق الخارجية المؤدية المحافظات مثل طريق نابلس.
وردد الشبان الهتافات المنددة بفشل الحكومة في حل أزمة كهرباء طولكرم، متعهدين باستمرار الفعاليات حتى إنصاف المدينة وحل الأزمة المتراكمة من سنوات والتي تفاقمت بشكل حاد في الشهور الأخيرة.
وفي تصريحات صحفية قال رئيس بلدية طولكرم محمد يعقوب في وقت سابق، أن سلطة الطاقة أرسلت كتابا قبل نحو أسبوع للبلدية، جاء فيه أنه سيتم العمل على إنشاء خط صرة في أقرب وقت ممكن، بعد الضغوطات التي مورست على الجهات الرسمية بالخصوص.
وقال يعقوب: رغم الوعود التي لم تنفذ إلا أننا نأمل هذه المرة بسبب الضغوطات التي تمارس، أن يتم إنشاء الخط الذي من المفترض أن يزود محافظة طولكرم بـ 40 ميغا واط منها 20 ميغا للمدينة.
يذكر، أن أزمة الكهرباء في طولكرم متواصلة منذ 12 عاما، بما أثر على كل مناحي الحياة في المدينة، وكان رئيس الحكومة في رام الله محمد اشتية أطلق وعود منذ نحو عامين بحل الأزمة دون جدوى.
وتشهد محافظات الضفة حالة من الاحتقان والغضب الشديد على سياسات السلطة بعدما سئم المواطنون من سياسات القمع والفساد والتنسيق أمنى لحقها فشل في حل الأزمات، وهو ما أدى قبل أيام إلى تجميد عضو إقليم فتح في طولكرم مالك جلاد عضويته من الحركة .
وقال: أعلن تجميد عضويتي من إقليم حركة فتح بطولكرم … وذلك لعدة اسباب واهمها اننا حركة تحرير وطني ولسنا حركة اضطهاد او تخاذل للبرنامج الوطني.. حركة فتح هي حركة تحرر وجدت من اجل كل فلسطين ولم أنتمي اليها الا من اجل كل فلسطين."