قائمة الموقع

بايدن: أخبرت بوتين أن بإمكاننا الذهاب إلى ما هو أبعد من العقوبات

2021-04-16T10:05:00+03:00
بايدن.jpg
الرسالة نت- وكالات

قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن بلاده قررت طرد الدبلوماسيين الروس ردا على ما قاموا به من أعمال ضد الولايات المتحدة، مشددا على أنه لا يزال هناك متسع للتعاون بين البلدين.

وأضاف بايدن -في خطاب له الخميس- أنه أخبر نظيره الروسي فلاديمير بوتين أن بإمكان واشنطن الذهاب إلى ما هو أبعد من العقوبات، "لكنني آثرت ألا أفعل ذلك، واخترت التصرف بشكل متناسب".

وقال الرئيس الأميركي إن هناك مصلحة لنا في التعاون مع روسيا، لكن إذا أرادت موسكو التأثير علينا فسنرد عليها، وأكد أنه إذا استمرت روسيا في الاعتداء على "ديمقراطيتنا فنحن مستعدون لتصعيد خطواتنا".

وفي تطورات القضية الأوكرانية، أكد بايدن دعم بلاده لسيادة أوكرانيا، وطلب من روسيا وقف التصعيد، مشيرا إلى أنه أخبر بوتين "بأننا ثابتون على دعم حلفائنا حول العالم".

وأشار إلى أنه اقترح على بوتين عقد لقاء هذا الصيف في أوروبا، مشيرا إلى أن القمة المرتقبة ستضع العلاقات مع روسيا ضمن أطر إستراتيجية.

حزمة عقوبات

وفرضت أميركا اليوم حزمة واسعة من العقوبات على روسيا ردا على تدخلها المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وعلى دورها في هجوم إلكتروني واسع طال أميركا نهاية العام الماضي، وعلى دورها في أزمة أوكرانيا. ونددت موسكو بهذه العقوبات، وتوعدت بالرد عليها بالمثل، وقالت إن ردها لن يتأخر. في حين عبر حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي وبريطانيا عن دعم القرار الأميركي.

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن محمد الأحمد إن العقوبات الأميركية الجديدة جاءت بعد مراجعة شاملة للعلاقات مع روسيا، وأعلنت بموجبها إدارة الرئيس جو بايدن عن حزمة واسعة تستهدف أساسا القطاع المصرفي الروسي؛ إذ أصدر بايدن أمرا تنفيذيا يحظر المعاملات بين المؤسسات المالية في أميركا مع نظيرتها الروسية، لا سيما الاشتراك في السوق الرئيسي للسندات المقومة بالعملة الروسية الروبل، ابتداء من الرابع من يونيو/حزيران المقبل.

كما حظرت واشنطن بموجب العقوبات الجديدة على المؤسسات الأميركية إقراض نظيرتها الروسية، سواء بالعملتين الروسية أو الأميركية، وهو ما ستكون له أضرار كبيرة على الاقتصاد الروسي المتضرر أصلا من انخفاض أسعار النفط في السنوات الأخيرة، فضلا عن تداعيات جائحة فيروس كورونا.

وكانت الإدارات الأميركية السابقة فرضت عقوبات على روسيا على خلفية اتهامها بالتدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2016

طرد دبلوماسيين

كما قررت الإدارة الأميركية ضمن حزمة العقوبات الجديد طرد 10 من الدبلوماسيين الروس، ومن بينهم ضباط استخبارات.

كما فرضت الإدارة الأميركية عقوبات على 32 كيانا وشخصية من روسيا على خلفية التدخل في الانتخابات الأميركية الأخيرة، وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن المدرجين في اللائحة السوداء نفذوا محاولات مرتبطة بالحكومة الروسية مباشرة للتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية في 2020 وغيرها من "أفعال التدخل ونشر المعلومات المضللة".

وبالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وأستراليا وكندا، عاقبت وزارة الخزانة أيضا 8 أفراد مرتبطين "بالاحتلال والقمع" الروسي المستمرين في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014.

وقال البيت الأبيض إن هذه العقوبات تأتي ردا على التدخل الروسي في الانتخابات والأنشطة الخبيثة عبر الإنترنت، وقتل مواطنين أميركيين.

والعقوبات الجديدة -في جانب منها- رد على عملية تسلل إلكتروني كبير استهدفت عام 2020 البرامج التي تصنعها شركة "سولار ويندوز" (SolarWinds) الأميركية، ومسّ الهجوم الإلكتروني عددا من المؤسسات الحساسة في أميركا، ومنها وزارة الخارجية، وقالت الحكومة الأميركية إن روسيا كانت وراءها على الأرجح.

وعبر حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي وبريطانيا عن دعمهم للعقوبات الأميركية الجديدة على موسكو، واستدعت لندن السفير الروسي لديها للتعبير عن قلقها تجاه "السلوك الخبيث" للدولة الروسية، ولإظهار دعم لندن للإجراءات التي أعلنها الرئيس الأميركي ضد موسكو في وقت سابق اليوم.

غضب روسي

اخبار ذات صلة
مَا زلتِ لِي عِشْقاً
2017-01-16T14:45:10+02:00