غزة – الرسالة نت
كشف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل النقاب عن أن حوار المصالحة الفلسطينية الذي بدأ في دمشق بين حركتي "حماس" و"فتح" يواجه صعوبات كبيرة، وأرجع السبب في ذلك إلى رفض "فتح" بشكل مسبق للحوار حول الملف الأمني .
ونفى البردويل في تصريحات لوكالة "قدس برس" للأنباء أي مسؤولية لـ"حماس" في تعثر جهود المصالحة.
وقال: "لقد قالت لنا حركة "فتح" بأن الملف الأمني يمثل خطا أحمر، وهو موقف يعكس النية المسبقة بإغلاق هذا الملف باعتباره شأنا فلسطينيا ـ أمريكيا ـ إسرائيليا. وبالنسبة لنا نحن في "حماس" من الصعب جدا أن نتخيل سيناريو ترك المسألة الأمنية بيد أمريكا وإسرائيليا وإخراجها من مفهومها الوطني، أي أن "حماس" لا يمكن أن تقبل بتحويل الأمن من مفهومه الوطني لصالح خدمة العدو وحمايته".
ودعا البردويل "فتح" إلى أن تعيد النظر في رؤيتها للملف الأمني، وقال: "المطلوب من "فتح" أن تسير في خط الأجندة الوطنية الفلسطينية وتغلب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية والأجنبية، هذا الخيار كفيل بإزالة الخلاف حول المسألة الأمنية".