غزة – الرسالة نت
قال الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" أن حركة فتح ترفض إجراء أي تغيير على أجهزة الأمن بالضفة الغربية المحتلة وتشترط ذلك المطلب على الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.
وأكد أبو مرزوق خلال برنامج تلفزيوني بثته قناة المنار اللبنانية مساء السبت رفض حركته القبول بأن تكون أي أجهزة أمنية فلسطينية في المستقبل مرتبطة بالاحتلال بأي شكل، وإنما تكون تحت قيادة لجنة أمنية مشتركة بالتوافق .
وأعرب عن استغرابه من طلب حركة فتح أن تشكل لوحدها اللجنة العليا للأجهزة بعيدا عن أي فصيل، وتحاول فرض نفسها على قطاع غزة ليعود الاحتلال بوجه جديد .
وشدد أبو مرزوق على أن حماس "ستحرث الأرض للوصول إلى تفاهمات فلسطينية داخلية تحقق المصالحة المرتقبة "، حسب قوله.
وفي سياق متصل، انتقد أيمن طه القيادي في الحركة تصريحات رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد والتي اتهم فيها حماس بإفشال لقاء دمشق الأخير.
واتهم طه في تصريح متلفز مساء السبت حركة "فتح" بإفشال اللقاء الذي جمع عدد من قادة الحركتين في دمشق مساء الثلاثاء، وأكد أن فتح رفضت بنود الورقة المصرية، والتي تنص على تشكيل لجنة أمنية مشتركة تشرف على عمل الأجهزة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
وكان عزام الأحمد رئيس وفد فتح لدمشق قال "إنه ليس لحماس ملاحظات جاهزة خاصة بشأن الملف الأمني، في الورقة المصرية التي تم الاتفاق عليها في فبراير/ (شباط) من العام 2009".
وأوضح طه أن اجتماع دمشق كان مخصصاً للاتفاق على تشكيل تلك اللجنة، وأضاف:"لكن ما تفاجأنا به هو التفاف فتح على الورقة المصرية ورفضها إعادة بناء وهيكلية الأجهزة على أسس وطنية".
وتابع "نحن لم نكن مستعدين لإفشال الحوار الفلسطيني بعدما عطلته فتح ورفضت بنود الورقة المصرية المتعلقة في ملف الأمن، لذا تم تأجيل اللقاء".