الرسالة نت – رائد أبو جراد
أكد أبو مجاهد الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة، أن جميع محاولات الاحتلال الصهيوني في استعادة جنديه الأسير لدى فصائل المقاومة جلعاد شاليط باءت بالفشل.
واعتبر أبو مجاهد في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، مساء السبت، تصريحات قادة الاحتلال المطالبة بالإفراج عن شاليط بأي ثمن، جاءت بناءً على أن الكيان الصهيوني لم يستنفذ أي جهد في البحث عن جنديه الأسير طوال السنوات الأربع الماضية.
وقال: إن "احتفاظ فصائل المقاومة بشاليط طوال هذه الفترة دون أن يحصل الاحتلال على معلومات عنه يعتبر ويسجل انتصاراً كبيراً ومميزاً للمقاومة ويؤكد أنه ليس لدى حكومة الاحتلال طريقة في استعادة هذا الجندي إلا بالاستجابة لمطالبها كاملة دون أي انتقاص".
وأكد أبو مجاهد أن شاليط لن يرى النور حتى يراه 10 آلاف أسير فلسطيني يقبعون داخل السجون الصهيونية، مستدركاً: "بأسرنا لهذا الجندي نستطيع أن نرغم الاحتلال على الاستجابة لمطالب المقاومة عاجلاً أم آجلاً".
وكان عضو كنيست الاحتلال "يسرائيل حسون" دعا حكومة نتنياهو إلى دفع "الثمن" مقابل الإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط.
وقال حسون وهو مسؤول سابق في المخابرات الصهيونية "انه يجب على (إسرائيل) دفع الثمن مقابل الإفراج عن الجندي شاليط إذا كانت غير قادرة على كشف مكان احتجازه أو على تهديد خاطفيه وقادة حماس بصورة جدية".
وتابع أبو مجاهد :"الاحتلال الصهيوني ماطل كثيراً وما زال يماطل ولكن صمود وثبات المقاومة على مطالبها في نهاية المآل سيستجيب هذا العدو راضخاً".
وأشار إلى محاولة الاحتلال في مرات عدة أن يفرضوا شروط جديدة على المقاومة باءت جميعها بالفشل، مضيفاً :"المقاومة الفلسطينية ثابتة على مطالبها بالإفراج عن 1400 أسير على رأسهم قادة الفصائل الفلسطينية ما دون ذلك لن يحلم الاحتلال في أن يرى شاليط النور".
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها الجناح العسكري لحركة حماس استطاعت في الخامس والعشرين من حزيران عام 2006 من أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط خلال عملية الوهم المتبدد في معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة .