الرسالة نت–عبد الحميد حمدونة
أكد الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة حماس أن الشعب الفلسطيني ليس أقل قوة ولا كرامة من الشعوب التي طردت اليهود واستأصلتهم من قرون، مشددا على قرب موعد طردهم من فلسطين.
وقال الزهار في احتفال نظمته حركة حماس في الذكرى الـ"54" لمذبحة خانيونس :" إن هديتنا لأبناء وبنات الشهداء الفلسطينيين والمصريين أن نمكن لهم صلاة ركعتين على أبواب المسجد الأقصى عند تحريره بإذن الله"، مضيفا بأن الشعب الذي امتزجت دمائه الطاهرة بدماء الجنود المصريين والسوريين لمنتصر لا محالة.
وأوضح القيادي في حماس أنه عندما قرر مجموعة من "المهاويس" أن يحتلوا هذه الأرض وأن يمرغوا شعبها بمعتقدات زائفة، تصدى لهم الجنود المصريون، بعد أن ذبحوا أهلنا في خانيونس، مستدركا :"نقلب في هذه اللحظات صفحة خالدة للجيش المصري الذي جاء ليدافع عن أرض فلسطين، لأجل أن يدافعوا عن هوية هذه الأرض وليؤكدوا على أن هذه الأرض عربية وإسلامية".
وتساءل الزهار عن سبب طرد فرنسا لليهود واستأصلتهم، ومن ثم بريطانيا ثم ألمانيا والمجر وبلجيكا، مبينا أن كل ذلك بسبب انتهاكات الصهاينة بحق جميع البشر.
ولفت الزهار إلى أن مسلسل الطرد مستمر حتى هذه اللحظة، مشددا :"الطرد قادم لهؤلاء الصهاينة من فلسطين كل فلسطين، وأن الأمة التي فتحت أبوابها لهؤلاء الذين طردوا من كافة الدول الأوروبية، هي الأمة الإسلامية التي اكتوت اليوم بنارهم".
وطالب القيادي في حماس حركة فتح بالتوقف عن مهزلة المفاوضات العبثية، داعيا إياهم "بالجلوس مع حركة حماس والاجتماع على كلمة سواء نرفع كلمتنا ونقوي شوكتنا ونحرر أقصانا بالدم والمقاومة".
ولم ينكر القيادي الزهار فضل الأمة العربية والإسلامية على الشعب الفلسطيني التي دافعت عنه في وقت الشدة، مؤكدا أنهم لن يكونوا خنجرا مسموما في خاصرتهم.
ونوه إلى أن الشعب الفلسطيني على موعد قريب مع النصر وأقرب مما يظن البعض، لافتا إلى سقوط الشهداء إبان النصر فطوبى للذين يسقطون على أرض فلسطين شهداء.