غزة – الرسالة نت
طالبت وزارة العدل الفلسطينية، المجموعة العربية والإسلامية ووفود الدول الصديقة للشعب الفلسطيني أمام كل المحاولات والممارسات التي تسعى لإسقاط البند السابع بجدول أعمال مجلس حقوق الإنسان.
وعدت العدل في بيان لها تلقت "الرسالة نت" نسخة عنه، اليوم الثلاثاء، أن محاولة حذف البند السابع من جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، بأنه "انحياز للاحتلال وتفريط جديد بحقوق الشعب الفلسطيني".
وقال البيان: "تستمر سلطة رام الله، بالتنازل عن حق الشعب الفلسطيني في أرضه التاريخية، والتغاضي عن إجراءات العدو المتمثلة في إصدار النظم والقوانين التي يهدف الاحتلال من خلالها إلى تهويد الأرض الفلسطينية وعلى رأسها القدس، واعتبار المطالبة بيهودية دولة الاحتلال شأناً إسرائيلياً داخلياً لا علاقة لشعبنا به، ومروراً بالتناغم التام والعجيب بين الوفد الفلسطيني ووفد العدو الصهيوني في مؤسسات الأمم المتحدة والتي ظهرت أولى ثماره للعلن عندما تم إسقاط مشروع قرار للمجموعة العربية والإسلامية بفك الحصار عن غزة، وفضيحة التأجيل المتكرر لعرض تقرير غولدستون على المؤسسات الدولية ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بناء على طلب الوفد الفلسطيني".
وأضافت العدل: "لم ينته هذا المسلسل المخزي والمهين لمن نصبوا أنفسهم ممثلين للشعب الفلسطيني عند هذا الحد، فها نحن نرى الوفد الفلسطيني يقف متفرجاً حيال محاولات الوفد الصهيوني الحثيثة مدعوماً بالوفد الأمريكي لحذف البند السابع من جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان بهدف طمس معالم الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان التي يمارسها الاحتلال بحق المواطن الفلسطيني"، معتبرةً أنها خطوة متوازية مع جنون التهويد وحمى الاستيطان التي يقصد منها الطمس الكامل لمعالم القضية الفلسطينية بأسرها.
وأكدت وزارة العدل، أن هذا الأداء الهزيل واللا مبالي للوفد الفلسطيني، يؤكد على حقيقة أن هذا الوفد ومن يمثله لا يؤتمن على مصالح الشعب الفلسطيني، ولا حقوقه المشروعة التي ضحى من أجلها الآلاف من أبناء شعبنا منذ ما يزيد على 60 عاماً من النضال الوطني.
واعتبر البيان، أن الوفد والشخصيات المؤلفة له لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يعبرون بحال من الأحوال عن طموح وآمال وتطلعات شعبنا الفلسطيني، متوجهاً بالشكر للسيد ريتشارد فوك مقرر مجلس حقوق الإنسان على فضحه لهذه المؤامرة.
وطالبت العدل القوى الحية في الشعب الفلسطيني من فصائل وشخصيات وطنية ومؤسسات حقوقية، بأن تتصدى لهؤلاء النفر الذين يعبثون صباح مساء في قضايا الشعب الفلسطيني العادلة، ويمهدون الطريق للمحتل بأن يسرح ويمرح في الساحة المحلية والدولية كيفما شاء.
كما ناشدت كافة وسائل الإعلام بأن تعمل لكشف كل الحقائق المتعلقة بهذه المؤامرات، التي تسوق في هذه المرحلة العصيبة التي يعاني فيها شعبنا في كافة أماكن تواجده في فلسطين مرارة الظلم وقسوة العدوان وسعار التهويد وطمس الهوية.