قائمة الموقع

جمعية دولية للدفاع عن البرلمانيين بالضفة

2010-11-02T08:40:00+02:00

الضفة المحتلة – الرسالة نت 

تلقى الوفد البرلماني والسياسي الأوروبي، الذي يزور الضفة الغربية المحتلة بمبادرة من "مجلس العلاقات الفلسطينية – الأوروبية"، اقتراحاً لإنشاء جمعية دولية تُعنى برفع الظلم عن البرلمانيين حول العالم، لا سيما نواب الشعب الفلسطيني الذين يجري اعتقالهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أنه سيدرس الفكرة.

والتقى الوفد، خلال زيارته مدينة الخليل (جنوب الضفة)، برئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك، وبحث معه العديد من القضايا، لا سيما المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، كما تطرق إلى جهود المصالحة الفلسطينية الداخلية.

وقال الوفد الأوروبي، الذي ضمّ نواباً وسياسيين من سويسرا وبولندا وبريطانيا والبرتغال واسكتلندا، إنه عايش عن قرب حجم هذه المعاناة وحالة الظلم التي يعيشها الشعب الفلسطيني، من خلال تنقله بين الحواجز التي تفصل المدن الفلسطينية في الضفة الغربية، مشيراً إلى مدى الصعوبة التي اعترضت الوفد للوصول إلى مدينة الخليل، والتي مكث فيها قرابة خمس ساعات.

وعبر عزيز دويك عن سعادته بمثل هذه الزيارة التي وصفها بـ "الناجحة"، وقال إنها "جاءت  للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ولتعبر عن  رفض شريحة كبير من المجتمع الأوروبي لكل أشكال الظلم والقهر التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع".

وقام الوفد السياسي الأوروبي بجولة في مدينة الخليل، جرى خلالها زيارة البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي الشريف، ومشاهدة البؤر الاسيتطانية المقامة على أراضي الفلسطينيين، كما زار الوفد أسرة أحد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، واطلع على أشكال ونماذج من حالات التعذيب التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال.

وأشار دويك إلى نواب الشعب الفلسطيني حملوا الوفد رسالة لينقلها إلى المجتمع الأوروبي والغربي، بضرورة "القيام بخطوات عملية بعيداً عن الخطب العصماء، لرفع الظلم والقهر الذي يقع على الشعب الفلسطيني ونوابه المنتخبين، سواء اعتقال أو إبعاد وملاحقة".

وطالب الوفد بضرورة إنشاء محكمة برلمانية دولية تهتم بالدفاع عن نواب الشعوب المنتخبين، لأي شكل من أشكال الظلم، "فإن لم يكن هناك محكمة، فنطالب بإيجاد مظلمة جامعة تضم جميع النواب، مقترحاً أن يكون اسمها "نواب بلا حدود"، لتضمن نواباً كل الشعوب، وتسعي لرفع الظلم والقهر أينما وجد.

ومن المقرر أن يعقد الوفد الأوروبي لقاءات، يوم الثلاثاء (2/11)، مع عائلات عدد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، لا سيما مروان البرغوثي وأحمد سعدات وعبد الله السيد. في حين سيلتقي في اليوم ذاته عدداً من الكتل البرلمانية في رام الله.

يأتي ذلك في إطار زيارة بدأها الوفد السبت للضفة الغربية المحتلة، في إطار جولة يقوم بها تهدف إلى "معاينة الوضع السياسي والاقتصادي الذي يعانيه الشعب الفلسطيني في ظل الهجمة الاستيطانية والاجراءات الاحتلالية".

يشار إلى أن الوفد تشكل بتنظيم من "مجلس العلاقات الفلسطينية - الأوروبية"، والذي يعد منظمة غير حكومية مستقلة، متخذاَ بروكسل ولندن مقراَ له، "في إطار السعي إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الأوروبيين والفلسطينيين والبرلمانيين العرب.

 

 

اخبار ذات صلة