غزة – الرسالة نت
عبرت مؤسسة "الضمير" لحقوق الإنسان في غزة، اليوم الأحد، عن عدم ارتياحها من موقف "الوفد الفلسطيني في مجلس حقوق الإنسان" إزاء المحاولات الهادفة إلى حذف البند السابع على أجندة مجلس حقوق الإنسان ، معتبرة أن –الوفد الفلسطيني- لم يعلن موقفه صراحة أمام الشعب الفلسطيني من كما لم يضع الإعلام الفلسطيني أمام تحركاته.
وحذرت "الضمير في بيان لها وصل "الرسالة نت" نسخة منه اليوم، من أن هذه المحاولات الصهيونية الأمريكية والمدعومة بتواطئ من أطراف عربية ودولية وفتور الموقف الرسمي الفلسطيني "تهدف إلى إسقاط القضية الفلسطينية وشطب حقوق الفلسطينيين".
وقالت المؤسسة الحقوقية في بيان لها تلقت "الرسالة نت"،: "منذ فشل الخارجية الأمريكية قبل عام من محاولتها سحب التصويت على تقرير غولدستون، والوفد الأمريكي في مجلس حقوق الإنسان يسعى إلى الوقوف بوجه أي قرار يدين دولة الاحتلال، والى خلق أجندة جديدة تحد من إدانة الانتهاكات التي ترتكبها القوات العسكرية خارج أراضيها لحماية الجنود الأمريكيين من أي إدانة".
وأضافت: "بدا واضحاً في كل قرارات الإدانة لدولة الاحتلال التي اتخذها المجلس كما في قرارات الإدانة للاعتداء على قافلة أسطول الحرية، إلا أنه ومنذ أسابيع، اتبع الوفدان الصهيوني والأمريكي سياسة جديدة تهدف لتغييب الفقرات التي تتناول قضايا الاحتلال والمقاومة وحق تقرير المصير من الأجندة الدورية لمجلس حقوق الإنسان، وقد تم الاستنفار من أجل ذلك في أعمال المراجعة العامة للمجلس في دورته الحالية المستمرة في جنيف".
واعتبرت الضمير أن" البند السابع يعتبر مكسباً جوهرياً من مكاسب حركة حقوق الإنسان والشعوب في العالم"، مؤكدة أن محاولة إلغاءه تأييداً مباشراً للمحتل في احتلاله، واستقالة صريحة من مجلس حقوق الإنسان عن تناول القضية الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة بالشكل الذي يتناسب مع أهمية هذا الملف".
وطالبت " الوفود العضو في مجلس حقوق الإنسان الوقوف في وجه هذه المحاولات والمقترحات الأمريكية_الصهيونية حول قضايا الاحتلال وقضايا تقرير المصير ومحاولة إخضاع بعثات التحقيق في مجلس حقوق الإنسان لموافقة مجلس الأمن".