قائمة الموقع

حمدان: فكرة المؤتمر الدولي لإنقاذ عملية السلام إهدار للوقت

2010-10-31T09:00:00+02:00

بيروت ـ الرسالة نت

قلل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أسامة حمدان من أهمية المسعى المصري الجديد لإنقاذ مسار التسوية الفلسطيني ـ الإسرائيلي، وأكد أن "عملية السلام ماتت منذ زمن بعيد"، وأن الأولى بالعمل هو "إعلان موتها رسمياً، وإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أساس دعم مشروع المقاومة والتحرير وحق العودة".

وقال حمدان في تصريحات لوكالة  "قدس برس" نشرت اليوم الأحد تعليقاً على الأنباء الواردة عن مباشرة القاهرة لتحركات من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام يهدف إلى حماية العملية السلمية: "أعتقد أن الحديث عن مؤتمر دولي لإنقاذ عملية السلام هو نوع من إهدار الوقت والجهد، ولا أظن أن هناك أي عائد من ورائه، فعملية السلام ماتت منذ زمن بعيد، وأي محاولة لنفخ الروح فيها لا طائل من ورائها".

ودعا حمدان إلى العمل بدلاً من ذلك على إعادة قراءة مسار التسوية وإعادة بناء المشروع الوطني، وقال: "المفروض أن تنصب الجهود على تقييم شامل لمسار التسوية بعد إعلان انتهائه، والذهاب إلى لإعادة بناء المشروع الوطني على قاعدة المقاومة والتحرير وحق العودة، وتوفير الأساليب لذلك ومنها توحيد الصف الوطني على قاعدة المقاومة واستعادة الدور العربي والإسلامي لدعم مشروع التحرر الوطني، أما الحديث عن مؤتمر دولي لإنقاذ عملية السلام فهو مجرد إهدار للوقت والجهد".

وكانت صحيفة "الحياة" اللندنية نقلت اليوم عن مصدر مصري وصفته بـ "الرفيع" قوله إن مصر تجري اتصالات موسعة مع أطراف دولية وإقليمية من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام، يؤكد مرجعيات العملية السلمية وقرارات الشرعية الدولية، وذلك حماية للقضية الفلسطينية.

وأضاف أن اتصالات جرت بالتنسيق مع الأردن تناولت هذا الامر، مشيراً إلى أن "هناك مقترحات ورؤى نبحث فيها ونتشاور حولها". وتابع: "لا بد من ايجاد مخرج وبديل مناسب يحمي العملية السلمية، خصوصا في ضوء وجود حكومة يمينية اسرائيلية متشددة"، على حد تعبيره

اخبار ذات صلة