وكالات-الرسالة نت
قالت وزارة حماية البيئة الإسرائيلية: "إن قوات أردنية وإسرائيلية مشتركة أجرت تدريبات لتطهير تلوث بحري مفترض في مياه خليج العقبة".
وذكرت وكالة "شينخوا" الصينية أن التدريبات المشتركة جرت في 20 تشرين أول الجاري، إذ حاكى الجانب الاردني تسرب نفط قدره مائة طن من ناقلة نفط كانت ترسو في ميناء العقبة.
وبحسب بيان الوزارة الإسرائيلية شارك فريق أردني نظيره الإسرائيلي بقسم البيئة البحرية والساحلية بوزارة حماية البيئة في المساعدة في احتواء البقعة.
وأشار البيان إلى العواقب الوخيمة المترتبة على كارثة بيئية كهذه، لافتة إلى أنها يمكن أن تتسبب في تخريب النظام البيئي للبحر المداري الواقع في أقصى شمال العالم.
ويصل أقصى عمق للمياه في الخليج إلى ما يزيد على 1800 متر، وتحتوي على ما يزيد على 800 نوع من الأسماك، وأكثر من مائة نوع من الأعشاب المرجانية، ومئات الأنواع من القشريات والرخويات، وفقا لوزارة الشئون الخارجية الإسرائيلية.
وبحسب الوزارة تمكنت الفرق، خلال التدريبات، بنجاح من نشر حواجز لاحتواء النفط من الجانبين على امتداد 16 كم باتساع الخليج، والربط بينها لإنشاء حاجز أردني إسرائيلي واحد.
وقالت: "إن السفن في المينائين تستخدم أنظمة احتواء وضخ وتخزين النفط لشفط البقع السميكة للنفط الخام"، وفقا للبيان.
جدير بالذكر أن الأردن ودولة الاحتلال وقعتا اتفاقية بشأن مراقبة النظام البيئي في خليج العقبة عام 2003، تعرف باسم البرنامج التعاوني للبحوث والرقابة والإدارة لساحة السلام البحري للبحر الأحمر.