الرسالة نت - وكالات
أدى انفجار وقع خلال الشهر الجاري في قاعدة تابعة للحرس الثوري الإيراني لتخزين صواريخ "شهاب"، إلى مقتل 18 فردا من الحرس وإصابة 10 آخرين، وقد رفض الإيرانيون في ذلك الوقت اتهام أي جهة خارجية بالوقوف وراء الحادث.
ووجهت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، اليوم الاثنين، أصابع الاتهام لجهاز الموساد الإسرائيلي بوقوفه خلف هذا الانفجار، ونقلت عن خبراء أمنيين قولهم أن الاستهداف تم عن طريق الجو.
ورأت الصحيفة أن الموساد هو المسئول المباشر عن موت واختفاء بعض العلماء، بالإضافة إلى الفيروسات الغامضة التي يعاني منها البرنامج النووي الإيراني.
يشار إلى أن القاعدة التي وقع فيها الانفجار تقع غرب إيران، ويوجد بها مكان واسع ومحصن بشكل جيد جداً تحت الأرض لتخزين صواريخ "شهاب 3".
وبإمكان تلك الصواريخ أن تصل إلى تل أبيب، وبحسب الخبراء فمن الممكن أن يكون قد تم تطويرها لحمل رؤوس متفجرة مؤهلة لحمل رؤوس نووية لإصابة العديد من الأهداف.
وذكرت الصحيفة أن سكان القرى المجاورة للقاعدة الإيرانية سمعوا عدة انفجارات، واعتقدوا بأن الحديث يدور عن هجوم لسلاح الجو الإسرائيلي، إلا أن الإيرانيين نفوا ذلك وأوضحوا بأن الانفجار نتج عن حريق اندلع في المكان.
وأعلن الإيرانيون رسميا آنذاك عن مقتل 18 فردا وإصابة 10 آخرين، بينما ترجِّح الصحيفة الفرنسية أن يكون عدد القتلى أكبر بكثير من ذلك.