وكالات – الرسالة نت
أكّد مصدر أمني لبناني أنه بعد زيارة المتطرفين الإسرائيليين إلى مزارع شبعَا ووصولهم إلى الحدود مع لبنان، والحديث الإسرائيلي عن أنّ العدو يُعِدّ خطة لاجتياح الجنوب والقضاء على المقاومة، فإنّ أجواء التوتر ارتفعت وقابلها تأهب في صفوف الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب "يونيفيل".
وقالت مصادر متابعة: إنّ المقاومة وُضِعت في حال جهوزية عالية في الجنوب، بعد الكلام الذي أطلقه قائد ما يسمى لواء الجليل في جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسي بيخار عن أنّ جيش الاحتلال أعدّ خطة لاجتياح الجنوب والقضاء على حزب الله، مشيرًا إلى أن قوى المقاومة تنفذ استنفارات ليلية في الجنوب، تخوفًا من أي اعتداء إسرائيلي.
وكانت 5 آليات عسكرية إسرائيلية دخلت الشطر اللبناني من بلدة الغجر المحتلة وصولًا إلى الجهة الشمالية المحاذية للسياج الفاصل بين الأرض المحررة والمنطقة المحتلة على مسافة قريبة من أبراج المراقبة العائدة لـ"يونيفيل" .
وأشار مصدر أمني إلى أنّ ضباط الاحتلال توقفوا في المكان واستطلعوا حوض الوزاني قبل أن يعودوا من حيث أتوا. ولفت إلى أن الوضع الأمني على الحدود الجنوبية مستقر، تخرقه بين الحين والآخر طلعات جوية للطيران الحربي الإسرائيلي.
من جهته، لفت القائد العام للقوات الدولية ألبرتو أسارتا إلى أنّ "يونيفيل مثّلت أداة مهمّة على مدى السنوات الثلاثين الماضية في يد الأمم المتحدة"، مشيرًا إلى أن "تعاون القوات المسلحة اللبنانية كان مركزيًا لتنفيذ ولاية يونيفيل، إلى جانب دعم أهالي جنوب لبنان وتعاونهم معها ونواياهم الطيبة تجاهها".
وخلال احتفال في الناقورة لمناسبة يوم الأمم المتحدة، أوضح أسارتا أنّ "قوات يونيفيل تنشط في مجال مراقبة الأعمال العدائيّة من خلال مراكز دائمة ودوريات يومية برًا وجوًا وهي تضطلع أيضًا بوظائف مهمة في مجال الارتباط والتحقيق لمنع انتهاكات القرار 1701 ومعالجتها، ويتمّ إلى ذلك تنفيذ عدد من أنشطة التعاون المدني العسكري دعماً للأهالي".