خرج مركز خالد بن الوليد في منطقة غرب غزة كوكبة جديدة من حفظة كتاب الله وأجزاء منه والطلبة الذين اجتازوا الدورات الفقيهة واحكام التجويد خلال حفلاً تكريمياً اقيم في المسجد بمنطقة الصفطاوي.
وحضر الحفل كلا من القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان، والشيخ عبد القادر سالم مدير مديرية أوقاف شمال غزة إضافة للعديد من الشخصيات الاعتبارية والمخاتير من المنطقة وأهالي الطلبة المحتفى بهم.
وأكد رضوان خلال كلمته أن جيل القران هو جيل تحرير القدس، وأن أشبالنا ينتصرون للقدس بحفظهم للقران وعلومه، كي يتجهزوا ليوم التحرير.
وأضاف أن الاحتلال يخشى على نفسه من الهلاك من حفظة القران وصلابة إيمانهم وعقيدتهم من هذا الجيل.
كما أوضح أن مركز التحفيظ سجل خلال الفترة الماضية العديد من الانجازات والمراكز الأولى وخرج ما يقارب أكثر من 50 طالب حافظين كتاب الله من مختلف الفئات العمرية من جميع المشاريع القرآنية.
ووجه تحية لأسرة مسجد خالد بن الوليد ومشرفي مركز التحفيظ في المسجد، مؤكدًا دورهم المهم في تخريج هذا الجيل الناشئ من حفظة القران، مثمنًا جهودهم في رعاية القران وأهله، وتقدم بالشكر لمديرية أوقاف الشمال على دعمها لمركز التحفيظ.
من جانبه أكد سالم على أهمية القرآن الكريم في حياة المسلمين, داعيًا في الوقت ذاته الطلاب وذويهم بالتمسك في حفظ كتاب الله وتعلمه وتدبره لما يعود بالنفع عليهم، معربًا عن أمله في زيادة مساهمة الخيرين والجهات الداعمة والمتبرعة لمراكز التحفيظ.
واستعرض مشرف مركز التحفيظ جملة من الإنجازات المتنوعة التي حققتها في مجال تحفظ القرآن الكريم وذلك من خلال مجموعة من الأنشطة المختلفة التي نفذها خلال المخيم الصيفي لهذا العام.
وأوضح أن المركز يركز على تحفيظ القرآن الكريم وجوانب الوعظ والإرشاد الدورات الفقهية والسنة النبوية وتعليم احكام التجويد وغيرها من البرامج.
كما تسعى ادارة المركز بكل طاقاته إلى استثمار الطالب من أجل بنائه بناءً صحيحاً سليماً وفقاً لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، عبر مجالات عديدة ومتنوعة.
وفي الختام شكرت ادارة المركز الداعمين تقديرًا لهم على دعمه للمركز؛ كما كرمت محاضرين الدوارة والمحفضين و205 طالب مم ن أتموا حفظ القرآن الكريم كاملا وأجزاء منه، واجتازوا الدورات الفقهية وأحكام التجويد وغيرها من الدورات.