غزة- الرسالة نت
قالت الأطر والكتل الصحفية الفلسطينية إنها تلقت باستياء بالغ قرار مجلس إدارة صحيفة الحياة الجديدة الحكومية إغلاق مقر الصحيفة في قطاع غزة، "لما يمثله ذلك من تنكر واضح لدور الزملاء العاملين في المكتب منذ صدور الصحيفة، عدا عن كونه يمس بشكل مباشر بحقوقهم الوظيفية، وينطوي على تغيب لأخبار وهموم جزء هام وأساسي من الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
وأعربت الأطر والكتل الصحفية عن قلقها العميق لهذا القرار غير المبرر والذي يأتي في ظل انقسام وشرخ قائم في الساحة الفلسطينية عامة والجسم الصحفي الفلسطيني خاصة، لاسيما بعد المسرحية الانتخابية التي جرت بعيداً عن كل الأعراف والأصول النقابية مؤخراً، والتي مثلت طعنة في ظهر كل الإعلاميين والصحافيين الفلسطينيين الذين لطالما ناضلوا من أجل نقابة قوية تصون حقوقهم وتدافع عنهم.
وتساءلت الأطر حول جدوى قرار إغلاق المقر في قطاع غزة والذي يأتي بعد حرمان صحافيي القطاع من حقهم في المشاركة بالانتخابات النقابية، محذرة في الوقت ذاته من مغبة وجود نهج باستهداف فرسان الكلمة والصورة في غزة.
وبينما استنكرت الأطر الصحفية قرار إغلاق مقر صحيفة الحياة الجديدة في قطاع غزة، لكنها أكدت وقوفها وتضامنها التام مع الزملاء العاملين في المقر، داعية مجلس إدارة الصحيفة إلى إعادة النظر في قراره بما يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح عبر إعادة فتح المقر، كما تطالب بالحفاظ على حقوق العاملين فيه.
ودانت الأطر صمت المؤسسات الصحفية الفلسطينية والعربية والدولية إزاء قرار الإغلاق وعدم الوقوف إلى جانب الصحفيين الفلسطينيين في غزة في مواجهة ما تقوم به إدارة الصحيفة بالضفة الغربية.
وكانت لجنة العاملين في جريدة الحياة اتهمت في بيان لها من وصفتهم بمجموعة من المنتفعين باستغلال أحداث يونيو 2007 لتمرير مخططهم الانتقامي والمناطقي المقيت بإغلاق المكتب وتقليص عدد العاملين فيه من اثنين وثلاثين صحفيا وإداريا إلى اثنين أو ثلاثة يعملون كمراسلين متجولين وبالقطعة.