تصاعدت إحصائية الوفيات، بفيروس كورونا حول العالم، إلى قرابة الـ211 ألف وفاة، سجل أكثر من 85 بالمئة منها في قارة أوروبا والولايات المتحدة، منذ أول ظهور له في الصين.
وبلغت الحصيلة اليوم 211 ألفا و930 وفاة، في العالم، منها 126,793 في أوروبا، بينما سجلت الولايات المتحدة 56,253 وفاة.
وتخطّت الولايات المتحدة الثلاثاء عتبة مليون إصابة بكوفيد-19، أي نحو ثلث الحصيلة المسجلة عالميا، وفق تعداد لجامعة جونز هوبكنز.
عربيا
سجلت عدد من الدول العربية الثلاثاء، وفيات وإصابات جديدة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، فيما قررت السلطات المصرية تمديد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر إضافية.
في سياق متصل، قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن هناك "احتمالا حقيقيا جدا" لانتشار فيروس كورونا المستجد في اليمن، محذرة من أن نقص تمويل المساعدات سيضر بجهود مكافحة الفيروس في واحدة من أكثر الدول ضعفا.
وأعلنت الدولة التي دمرتها الحرب، والتي يعاني سكانها على نطاق واسع من الضعف والجوع والمرض، وجود حالة واحدة أكدت الاختبارات إصابتها بكوفيد-19، ولكن بسبب عدم كفاية الفحوصات وتدهور المنظومة الصحية تخشى جماعات الإغاثة من أن يكون المرض متفشيا على نطاق واسع.
عالم ما بعد كورونا
قالت الأمم المتحدة إن تفشي وباء كورونا، سبب ركودا اقتصاديا تاريخيا مع تسجيل أعلى مستويات من البطالة، وخلق أزمة إنسانية غير مسبوقة ضربت بشدة البلدان الأكثر فقرا.
ودعت الأمم المتحدة، الحكومات إلى التحرك لرسم خارطة جديدة للاقتصاد العالمي ما بعد جائحة كورونا، مؤكدة صعوبة العودة إلى الوضع الطبيعي السابق.
وأوضحت الأمم المتحدة في بيان صادر عنها، الاثنين، أنها "وضعت خارطة طريق لتحسين الاقتصادات وإنقاذ الوظائف في مرحلة كورونا".
الولايات المتحدة لم تمنع الأنشطة الدينية
أصدرت جميع الولايات الأمريكية الـ50 أوامر وإرشادات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، كوفيد-19، لكن 10 منها فقط أصدرت أوامر تمنع التجمعات الدينية، فيما أربعون أخرى سمحت بها على إطلاقها، أو وضعت لها بعض الشروط.
ووفقا لتحليل لمركز "بيو" الأمريكي للأبحاث، فإن عشر ولايات فقط منعت التجمعات الدينية بأي شكل من الأشكال، بما فيها ولاية كاليفورنيا التي قررت مجموعة من الكنائس فيها مقاضاة حاكم الولاية أمام المحكمة الفدرالية بتهمة "انتهاك التعديل الأول في الدستور الأمريكي" والذي يمنع انتهاك ممارسة العبادات بحرية.