قائمة الموقع

"3" أسباب تعيق عودة رونالدو لريال مدريد

2020-04-07T19:22:00+03:00
رونالدو
الرسالة نت - وكالات

ازدادت شائعات العودة المحتملة للبرتغالي كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس الإيطالي الحالي، إلى فريقه السابق ريال مدريد الإسباني خلال الفترة الأخيرة، لا سيما في ظل معاناة ناديه من الآثار السلبية لفيروس "كورونا" المستجد وتوقف النشاط الكروي.

وتكبدت كل الأندية الأوروبية خسائر مالية فادحة بسبب توقف النشاط الرياضي، في ظل تفشي "كورونا" بقوة في مختلف بلدان القارة العجوز.

وبحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن مستقبل رونالدو داخل "السيدة العجوز" بات محل شك، في ظل حاجة ناديه لتعويض خسائره المادية مؤخرا، ما قد يؤدي به لبيع نجمه البرتغالي مضطرا هذا الصيف.

واتفق نادي "السيدة العجوز" مع لاعبيه مؤخرا على تخفيض رواتبهم، ما سيوفر له نحو 90 مليون يورو خلال الأشهر الـ4 المقبلة.

ولكن "ماركا", أكدت وجود عدة أسباب قد تقف حائلا دون عودة "صاروخ ماديرا" إلى ريال مدريد خلال الفترة المقبلة.

1- استياء داخلي:

وأشارت الصحيفة إلى تحسن علاقة رونالدو بمسؤولي النادي "الملكي" بعد المكالمة التي جمعت بينه وبين فلورنتينو بيريز رئيس النادي قبل مباراة "الكلاسيكو" الأخيرة ضد برشلونة.

ولكن رغم ذلك، أكدت "ماركا" أن هذه الانفراجة في علاقة رونالدو والريال، التي توترت منذ عام 2018، لن تكون سبيلا لعودته إلى "البرنابيو" مرة أخرى.

وذكرت أن امتناع رونالدو عن حضور حفلات توزيع الجوائز الفردية التي نالها الكرواتي لوكا مودريتش عام 2018، سواء حفل جوائز الأفضل المقدمة من "الفيفا"، أو الكرة الذهبية المقدمة من مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية، تسبب في استياء لاعبي الفريق الملكي، ما أدى لتوتر العلاقة بينه وبين أغلبهم.

2- الراتب الكبير:

كما أكدت "ماركا" أن رفض الريال منح رونالدو راتبا يزيد على 30 مليون يورو في صيف 2018 أدى في النهاية لرحيله صوب يوفنتوس، بعدما لبى له النادي الإيطالي كل مطالبه، بمنحه 31 مليون يورو سنويا.

وبيّنت أن النادي الإسباني يضع سقفا للرواتب، خاصة للاعبيه الذين يتجاوزون حاجز الـ"32 عاما"، وهو ما لم يستثنه بيريز عند التفاوض مع "الدون" على العقد الجديد، الأمر الذي يعني اصطدام اللاعب مجددا بهذه القاعدة، حال عودته إلى مدريد.

3- مكسب لن يتكرر:

واستبعدت الصحيفة أن يفكر مسؤولو ريال مدريد في إعادة الهداف التاريخي للنادي مجددا، رغم التقدير الذي يحظى به، مشيرة إلى أن رحيله في 2018 بقيمة 112 مليون يورو بعد 9 سنوات قضاها بقميص "الميرينغي" كان صفقة جيدة بالنسبة للنادي، حققت له ربحا معقولا من الصعب تكراره حال عودة الدون.

ويأتي ذلك رغم معاناة الفريق "الملكي" على الصعيد الهجومي منذ رحيل رونالدو, إذ فشل النادي في تعويضه حتى الآن، ما تسبب في انخفاض المعدل التهديفي له على مدار عامين.

اخبار ذات صلة