تتعامل الأندية الأوروبية مع الحظر المفروض على لاعبيها بسبب انتشار فيروس "كورونا" المستجد بطرق مختلفة، بين التشديد في بعض الأحيان، والتسامح في أحيان أخرى.
"كورونا" تسبب في تأجيل العديد من الفعاليات الرياضية حول العالم منذ ظهوره نهاية العام الماضي، ما أجبر الأندية الأوروبية على منح لاعبيها إجازات خشية انتشار الفيروس، إلا أنها منعتهم من الخروج من منازلهم حتى لا يتعرضوا للإصابة.
مسلسل الهروب في "الليغا"
قرارات الحظر لم تحصل على الاحترام الكافي، لا سيما في الدوري الإسباني، الذي هرب بعض لاعبيه من أنديتهم للعودة إلى بلادهم.
الصربي لوكا يوفيتش مهاجم ريال مدريد، عاد إلى بلاده، متجاهلا قرار نادي العاصمة الإسبانية بالبقاء في المنزل وعدم الخروج منه خشية التعرض للإصابة بالفيروس.
وذكرت تقارير صحافية, أن السبب الرئيسي لذلك، هو رغبة يوفيتش في الاحتفال بعيد ميلاد صديقته في العاصمة الصربية "بلغراد".
وبات المهاجم الشاب قريبا من الرحيل عن ريال مدريد بسبب هذا التصرف، لا سيما أنه بعيد عن حسابات الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني للفريق، في الفترة الأخيرة.
وعلى غرار يوفيتش، هرب الدنماركي بيوني سيستو مهاجم سيلتا فيغو، في من الحجر الصحي المفروض عليه من ناديه، للعودة إلى بلاده.
ولم يجد سيستو خيارا إلا الهروب من إسبانيا، بقيادة سيارته لمدة 26 ساعة تقريبا، قاطعا مسافة بلغت حوالي 2830 كيلومترا، من أجل العودة للدنمارك.
وبمجرد وصوله إلى بلاده، أبلغ المهاجم الدنماركي ناديه الإسباني بمكان وجوده، ليتناقش المسؤولون بعدها حول حل هذه الأزمة داخليا.
تسامح أندية "البريمييرليغ"
في المقابل، بدت أندية الدوري الإنجليزي أكثر تسامحا، بعدما سمحت لبعض لاعبيها الأجانب بالعودة إلى بلادهم، في ظل توقف النشاط الرياضي.
نادي تشيلسي كان المبادر لتلك الخطوة، بعدما وافق على سفر لاعبه البرازيلي ويليان بورخيس دا سيلفا إلى بلاده، من أجل البقاء إلى جانب أسرته خلال فترة التوقف.
وعلى خطى تشيلسي، سار "الغريم" التقليدي توتنهام، الذي وافق على عودة لاعبيه الكوري الجنوبي سون هيونغ مين والهولندي ستيفن بيرغوين إلى بلديهما.