"كورونا" يخطف حياة "5" رياضيين

عزام خان
عزام خان

الرسالة نت - وكالات

يواصل فيروس "كورونا" المستجد الذي تفشى في العديد من دول العالم، حصد أرواح الآلاف الذين ينشطون بمختلف المجالات، ومن بينها الرياضية.

وتسبب وباء "كورونا" في وفاة 5 رياضيين حول العالم، آخرهم الباكستاني عزام خان أسطورة الإسكواش السابق، الذي توفي خلال الساعات الماضية عن عمر يناهز "95 عاما" في العاصمة البريطانية "لندن".

التقرير التالي يستعرض الرياضيين الـ5 الذين توفوا نتيجة إصابتهم بفيروس "كورونا"، الذي بلغ بشكل عام عدد المتوفين من جراء الإصابة به نحو 31 ألف عالميا.

أسطورة الإسكواش

عزام خان ولد في أسرة رياضية وهو الشقيق الأصغر للأسطورة الباكستانية هاشيم خان الذي توّج بلقب بطولة "بريطانيا" المفتوحة 7 مرات في الفترة من عام 1951-1958، وهو خال جهانكير خان أسطورة الإسكواش أيضا.

وواصل عزام مسيرة إنجازات شقيقه هاشيم في الإسكواش, الذي توفي عام 2013، ليحصد 4 ألقاب لبطولة "بريطانيا" المفتوحة.

وبذلك سيطرت عائلة خان الباكستانية على ألقاب بطولة "بريطانيا" المفتوحة بواقع 11 لقبا، إذ توّج عزام بـ4 ألقاب, مقابل 7 ألقاب لشقيقه هاشيم.

ضحايا كرة القدم

وكان المدرب الشاب فرانشيسكو غارسيا الذي يعمل بنادي أتلتيكو بورتادا ألتا الإسباني, قد توفي عن عمر يناهز "21 عاما"، بسبب إصابته بفيروس كورونا.

نادي أتلتيكو بورتادا ألتا، الذي يتخذ من مدينة "ملقا" الأندلسية مقرا له، أعلن الخبر قبل أسبوعين، ليصبح غارسيا أحد أصغر ضحايا "كورونا" في العالم، بحسب صحيفة "صن" الإنجليزية.

ولم يكن المدرب الشاب هو الوحيد من ضحايا كورونا في مجال كرة القدم, إذ توفي عبد القادر محمد فرح نجم منتخب الصومال السابق، عن عمر يناهز "59 عاما".

ووُلد اللاعب الصومالي السابق في عام 1961، وبدأ مسيرته الكروية عام 1976 بدوري المدارس، قبل أن ينتقل إلى دوري المناطق عام 1979، واختتم مسيرته في أواخر الثمانينيات.

وعمل فرح مستشارا لوزير الشباب والرياضة الصومالي منذ عام 2016، وظل في المنصب قبل وفاته بسبب "كورونا".

كما تعدّ الإيرانية إلهام شيخي لاعبة منتخب إيران لكرة القدم، من بين ضحايا الفيروس, بعدما توفيت عن عمر "23 عاما"، علما أن إيران تعتبر من أكثر دول العالم التي تعاني من تفشي الوباء فيها.

رياضيون آخرون

وتوفي أيضا الجزائري عثمان تيغاني مصارع الجودو الأسبق، متأثرا بإصابته بوباء" كورونا"، عن عمر يناهز "47 عاما".

تيغاني هو أول رياضي جزائري يذهب ضحية هذا الفيروس، علما أنه عمل في مجال المقاولات, عقب اعتزاله الرياضة.

وخضع تيغاني للحجر الصحي عدة أيام، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة الخميس الماضي، بولاية "المدية", التي تقع على بعد 90 كيلومترا جنوبي العاصمة الجزائرية.