رام الله- الرسالة نت
قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن أجهزة أمن فتح في الضفة الغربية، كثفت من حملاتها ضد قادة وعناصر الجهاد الإسلامي، في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وأعلنت الحركة، في بيان صحفي اليوم الأحد أن أجهزة أمن فتح في الضفة الغربية نقلت القيادي في الحركة الشيخ خضر عدنان، المعتقل منذ نحو عشرة أيام لدى جهاز المخابرات العامة إلى المستشفي، "إثر تدهور حالته الصحية بشكل خطير، مما استدعى نقله إلى مستشفى جنين الحكومي تحت حراسة مشددة".
ونبه بيان الجاهد أن الشيخ عدنان "يعاني من نقص حاد في الوزن، وحالة من الغثيان وعدم القوة على الوقوف أو الجلوس بشكل متماثل، إثر الضغط النفسي الذي يتعرض له داخل السجن".
وأشارت إلى أن عدنان "أعلن الإضراب عن الطعام منذ اليوم الثاني لاعتقاله، وكانت حالته الصحية تتدهور بشكل كبير، وأنه يعاني من أمراض متعددة إثر عمليات الاعتقال التي يتعرض لها على يد قوات الاحتلال".
وذكر البيان أن أجهزة أمن فتح اعتقلت خلال الأيام الماضية سبعة من أنضار الحركة في بلدتي عرابة وكفر راعي، حيث أفرجت عن ثلاثة منهم يعتبرون من الرعيل الأول لحركة الجهاد الإسلامي ومن بينهم "أحمد حسني الشيباني" (السنبل) والذي قضى في سجون الاحتلال ستة عشر عاماً، فيما تواصل اعتقال الأربعة الآخرين بتهمة توزيع أموال لأهالي الشهداء خلال شهر رمضان.
وأضاف أنه تم استدعاء مائة وعشرين آخرين في أنحاء مختلفة من جنين وطولكرم في حملة واسعة ضد عناصر الجهاد، مؤكداً أن عناصر الحركة المعتقلين "يتم إجبارهم بالتوقيع على إقرار بعدم ممارسة أي نشاط للجهاد الإسلامي واعتباره تنظيم محظور، بالإضافة لتوجيه أسئلة حساسة وخطيرة للمعتقلين عن فترات اعتقالهم لدى الاحتلال والمسؤولين عنهم في التنظيم وطريقة تجنيدهم، وأماكن وجود أي قطع سلاح أو مطلوبين في أماكن معينة وأماكن إقامة الصلاة وهوية الإمام والمسجد الذي يجتمعون فيه".