قائمة الموقع

كيف تؤثر الأصوات العربية في الانتخابات الاسرائيلية؟

2020-03-03T11:05:00+02:00
غزة – مها شهوان                    

تعد نسبة تصويت العرب في الانتخابات الإسرائيلية التي جرت يوم أمس الاثنين الأكبر منذ سنوات. وتشير الاستطلاعات الأولية حصولهم على 14 الى 15 مقعدا، والذي منعهم من الوصول ل16 مقعد ارتفاع نسبة المصوتين اليهود الذي خدم نتنياهو، فمعظم نسبة التصويت المرتفعة جاءت من مدن الليكود.

ويحق لحوالي مليون عربي في أراض الـ 48 بالمشاركة في التصويت، حيث واصلت القائمة المشتركة جهودها لرفع نسبة التصويت في البلدات العربية بغية تعزيز قوتها البرلمانية.

وتعتبر القائمة المشتركة تحالف سياسي يضم أربع أحزاب عربية في "إسرائيل"، وهي الحزب الثالث من حيث الحجم في الكنيست، وكان أعلن عن تشكيلها في 23 يناير 2015، لتوحيد الاحزاب التي تمثل الجماهير العربية في "إسرائيل"، وهي الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والقائمة العربية الموحدة، والحركة العربية للتغيير.

وللأصوات العربية دور كبير في التأثير على الانتخابات الإسرائيلية، ففي السابق كان يمتنع الكثيرون منهم عن الادلاء بأصواتهم، لكن بعد فترة عادت الغالبية للتصويت وذلك لإدراكهم أنه إذا لم يصوتوا سيحصل أعضاء حزب عوتسماه يهوديت المتشدد على المقاعد في البرلمان.

كما وأن الأصوات العربية لها دور كبير ستخدم مصالحهم من أجل الحصول على مزيد من المساواة وإلغاء قانون القومية الذي أقرته "إسرائيل" عام 2018 والذي ينص على أن "إسرائيل" دولة قومية للشعب اليهودي.

وتعتبر انتخابات الكنيست الحالية هي الثالثة خلال عام واحد ما يعد أمرا غير مسبوقا، لكنه دليل بحسب مختصين في الشأن الإسرائيلي بأن دولة الاحتلال في مأزق سياسي منذ أواخر عام 2018وتجري علميات الاقتراع على أمل انهاءه.

وخلال عملية التصويت أمس الاثنين قال منصور عباس النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي:" اليوم نعتمد على أنفسنا ونصنع نصرنا، لا نعول على يمين ويسار وإنما على مليون ناخب عربي".

وعلى ما يبدو فإن حجم التصويت من خلال مراقبين في بلدات الـ 48 كبير، لاسيما بعد خروج المئات من بيوتهم صباحا إلى صناديق الاقتراع.

يقول أحمد دراوشة محلل سياسي من الاراض المحتلة:" عبر مواطني الـ 48 عن غضبهم في انتخابات الكنيست في شهر ابريل ولم ينتخبوا، لكن عادوا في سبتمبر الماضي وزادت نسبتهم لاسيما بوجود قائمة عربية مشتركة".

وأكد دراوشة "للرسالة" أن الأصوات العربية في انتخابات الكنيسة لها تأثير كبير فكلما زادت نسبة التصويت العربي كان أفضل لأن وجود العرب أكثر في الكنيست يعطي قوة في الخطاب السياسي الوطني وللأحزاب العربية في مواجهة التحريض الإسرائيلي من اليمين واليسار في التعامل مع العرب.

وبحسب متابعته، فإنه من المتوقع أن يكون تأثير التصويت العربي كبير.

وأوضح دراوشة أنه على قيادات القائمة المشتركة دور كبير في كنس الأحزاب الصهيونية من البلدات العربية، وعدم التوصية برئيس حكومة داخل الكنيست لان ذلك سيكون فيه تنازل عن سقف وخطاب سياسي تم تثبيته في السنوات الماضية من وقت أوسلو وحتى اليوم.

وتجدر الإشارة إلى أن الأحزاب العربية في انتخابات أبريل (نيسان) شاركت عبر قائمتين، وهو انقسام أفضى إلى نسبة تصويت لم تزد على 49 في المائة، كما ويحق لنحو 960 ألف نسمة من عرب "إسرائيل" التصويت في الانتخابات.

وكان نصيب النواب العرب في الانتخابات الماضية 10 مقاعد فقط من أصل 120 مقعدا في الكنيست (البرلمان)، لكن نجحت الأحزاب العربية في توحيد نفسها والمشاركة بقائمة واحدة هي القائمة المشتركة.

 

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00