قائمة الموقع

السلطة تدفع بمبعوثيها لـ (برلمان السلام الإسرائيلي)

2020-02-17T08:54:00+02:00
السلطة تدفع بمبعوثيها لـ (برلمان السلام الإسرائيلي)
 الرسالة نت – خاص  

 شاركت السلطة الفلسطينية وبقوة في ندوة نظمتها مؤسسات (إسرائيلية) في (تل أبيب) تحت عنوان (برلمان السلام الإسرائيلي) للحديث عن صفقة القرن.

وشاركت شخصيات فلسطينية تتبع للسلطة في رام الله، وتتقلد مناصب وزارية حاليا وسابقا، وهو ما أثار غضب الفلسطينيين الذين يعدون ذلك تطبيعا علنيا وتناقضا في المواقف في ظل الحديث عن رفض "صفقة القرن".

وضم اللقاء التطبيعي 20 مسؤولا فلسطينيا حاليا وسابقا و22 مسؤولا (إسرائيليا)، تحت شعار "برلمان السلام" في (تل أبيب).

 تناقض في الرفض!

ويرى الكاتب والمحلل السياسي الدكتور حسام الدجني أن مشاركة شخصيات فلسطينية أغلبها محسوبة على السلطة في لقاء تطبيعي يناقض رفض السلطة لـ "صفقة القرن".

وقال الدجني: "كان الأولى بالسلطة قطع جميع العلاقات مع (إسرائيل)، فمثل هذه اللقاءات تضر القضية الفلسطينية في وقت يحدق الخطر من كل اتجاه".

وأوضح أن المشكلة الأكبر تتمثل في أن الـ20 شخصية المشاركة في اللقاء تقلدت مناصب وزارية في الحكومات الفلسطينية، وهو ما يجعل من المشاركة رسمية بطريقة غير مباشرة.

وأضاف: "للأسف مبرر الشخصيات المُشاركة أن القرار جاء بأمر من رئيس السلطة محمود عباس، وهذا دليل على أنه لا توجد هناك خيارات أمام السلطة للتعامل مع صفقة القرن".

وأكد أن مشاركة السلطة بعد إعلان "صفقة القرن" يدلل على أنها مصممة على مواصلة مشروع التطبيع دون تردد.

وأشار الدجني إلى أن "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" والتي شكلتها السلطة، لم تحقق أي فائدة ولم تعد على الفلسطينيين بأي مكاسب سوى مزيد من التطبيع.

وضم اللقاء التطبيعي كلا من أشرف العجرمي وزير الأسرى الفلسطيني سابقا، وإلياس زنانيري نائب رئيس لجنة التواصل مع المجتمع (الإسرائيلي).

كما ضم "وزير الصحة الفلسطيني السابق فتحي أبو مغلي، وحسين الأعرج رئيس ديوان الرئاسة، ومنيف طريش عضو بلدية البيرة الحالي، إضافة إلى حمد الله الحمد الله رئيس بلدية عنبتا، الذي أعلن استقالته أمس أيضا".

وبالإضافة إلى السابقين، كان في الوفد سميح العبد وزير الأشغال العامة والإسكان السابق، وبرنارد سابيلا عضو المجلس التشريعي، وهاني الحصري رئيس النادي الأرثودكسي، ونجاة الأسطل عضو المجلس التشريعي، وهند خوري سفيرة فلسطين في فرنسا سابقا".

بالإضافة لأعضاء لجنة التواصل مع المجتمع (الإسرائيلي)، عقاب عبد الصمد، وعماد شقور، وزياد درويش، وصهيب إزحيمان، وأحمد الهندي، ونبراس بسيسو، ومريم درويش.

وفي سياق متصل، عقبت حركة حماس، على مشاركة قيادات من السلطة الفلسطينية في (برلمان السلام الإسرائيلي).

وقال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، في تصريح صحفي: "‏المشاركة الآثمة لقيادات من السلطة فيما يسمى (برلمان السلام الإسرائيلي) هو خنجر مسموم في ظهر شعبنا الفلسطيني".

وأكدت حماس على أن شعبنا قدّم التضحيات الجسام ويواجه "صفقة القرن" بمجموعه الوطني.

وأضافت: "تلك المشاركة تؤكد على أن فريق السلطة لا يزال يعيش وهم عملية السلام والتعايش مع الاحتلال المجرم وهو ما يتعارض مع إرادة شعبنا".

اخبار ذات صلة