فيما يلي عرض موجز لمواقف الدول الأوروبية وكذلك أعضاء الرباعية الدزلية من "صفقة القرن" حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
بشكل عام، عارضت الصفقة معظم الدول الأوروبية على الرغم من أن اللغة المستخدمة في معارضتهم قد صُممت كما يبدو لتفادي "النقد القاسي" من الإدارة الأمريكية.
المثال الأول لهذه اللغة الحذرة هو الجملة الأولى من بيان الاتحاد الأوروبي الصادر عن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل والتي قال فيها أن الصفقة هي خطوة إيجابية في عملية صنع السلام العامة تجاه إسرائيل وفلسطين. وبالمثل، أكدت الدنمارك التزامها بالقانون الدولي ومبدأ حل الدولتين، ولكنها أشادت بالصفقة لتحفيزها توفير "قوة دفع جديدة لعملية السلام في الشرق الأوسط".
على عكس الموقف الأوروبي العام، تلقت بعض الدول الأوروبية الصفقة بشكل إيجابي. حيث قالت المملكة المتحدة، على سبيل المثال، وربما في ضوء خروجها الوشيك من الاتحاد الأوروبي والصفقات التجارية المحتملة مع الولايات المتحدة، أن الصفقة تمثل مخططًا إيجابيًا لتحقيق السلام. وذهبت المملكة المتحدة إلى حد القول بأن الصفقة ستكون متسقة مع نموذج الدولتين وأن القدس ستكون عاصمة لكل من إسرائيل ودولة فلسطينية محتملة.
بالإضافة إلى ذلك، أثنت كل من بولندا والنمسا على الصفقة وجهود إدارة ترامب وذهبت إلى حد القول إن الصفقة "تشكل أساسًا قيمًا لإجراء مناقشة متعمقة بين طرفي الصراع الإسرائيليين والفلسطينيين. وأضاف مستشار النمسا أن" الأطراف يجب أن تبدأ المفاوضات على أساس هذه الخطة تحت قيادة الولايات المتحدة بهدف تحقيق حل الدولتين ".
المملكة المتحدة
وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في بيان له "من الواضح أن هذا اقتراح جاد يعكس وقتًا وجهدًا كبيرين". وقال "إننا نشجعهم (الزعماء) على إعطاء هذه الخطط أهمية حقيقية ودراستها بإنصاف، واستكشاف ما إذا يمكن أن تشكل خطوة أولى على طريق العودة إلى المفاوضات". وأضاف أن "الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين هم وحدهم الذين يمكنهم تحديد ما إذا كانت هذه المقترحات تفي باحتياجات شعبيهما". وأكد في بيانه أن "اتفاقا للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين يؤدي إلى تعايش سلمي يمكن أن يفتح آفاق المنطقة برمّتها، وأن يمنح الجانبين فرصة لمستقبل أفضل".
أما رئيس الوزراء بوريس جونسون، فقد تحدث عن الاقتراح في البرلمان يوم الأربعاء قائلا أنه "لا توجد خطة سلام مثالية، ولكن هذه الخطة تتضمن ميزة حل الدولتين، كما تتضمن أن تكون القدس عاصمة لكل من إسرائيل والشعب الفلسطيني.
كوربين: صفقة ترامب هي خطة لتثبيت "الاستعمار الإسرائيلي"
أما "جيريمي كوربين"، زعيم الحزب العمال البريطاني المعارض، فقد اتنقد صفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، معتبرا أنها ليست خطة للسلام، بل لتثبيت ما وصفه بـ"الاستعمار الإسرائيلي غير الشرعي". وأضاف: "إنها خطر على السلام. على حكومة بريطانيا معارضة هذه الفضيحة والضغط للتوصل إلى اتفاق سلام حقيقي وحل دولتين أصيل".
ألمانيا
دعا وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس" إلى مقاربة متوازنة لكسر الجمود. وقال "حل الدولتين الناتج عن التفاوض والمقبول من كلا الجانبين، فقط هو الذي يمكن أن يؤدي إلى سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين". وأضاف ماس أن اقتراح ترامب أثار أسئلة "حول مشاركة الأطراف المتصارعة في عملية التفاوض وعلاقتها بالمعايير الدولية والمواقف القانونية المعترف بها".
بينما شكك ممثلون عن الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) وعن الحزب الاجتماعي الديمقراطي (SPD) ، وأحزاب أخرى داخل الائتلاف الكبير، في أن خطة ترامب ستحقق السلام المستدام في الشرق الأوسط.
وقال عضو البرلمان عن الاتحاد الديمقراطي المسيحي "يوهان وديفول" بأن الاقتراح الأمريكي "خطة سلام أحادية الجانب" لن يكون بإمكانها أن تجلب "سلام دائم" في الشرق الأوسط. وشدد واديفول على أن حل الدولتين لترامب سيحيد عن الحل الذي ينشده الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية.
فرنسا
أصرت فرنسا على "حل الدولتين" ولكنها قالت بأنها ستدرس بعناية خطة ترامب. وجاء في بيان لوزارة الخارجية: أن فرنسا ترحب بجهود الرئيس ترامب وستدرس بعناية خطة السلام التي قدمها. مؤكدة بأن حل الدولتين، وفقًا للقانون الدولي والمعايير المتفق عليها دوليًا، ضروريًا لإقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول" أن بلاده ترحب بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. مؤكدا أن بلاده ستدرس بعناية خطة السلام التي قدمها، وأنها ستواصل العمل في هذا الاتجاه بالتنسيق مع الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين. وستظل مهتمة باحترام التطلعات المشروعة لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين ومراعاتها.
إسبانيا
في تشابه كبير مع الموقف الفرنسي أصرت إسبانيا على أنها ستدرس خطة ترامب. وقالت وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية: أن "حكومة إسبانيا ستدرس الاقتراح الذي قدمه الرئيس ترامب يوم الثلاثاء في ضوء التزامنا بحل الدولتين، وقرارات الأمم المتحدة والمعايير المتفق عليها دولياً بشأن النزاع الممتد بين إسرائيل وفلسطين".
وأضافت الوزارة بأن هناك حاجة ملحة لإسرائيل وفلسطين لصفقة تأخذ في الاعتبار تطلعات كل منهما. وأن المفاوضات المباشرة بين الطرفين يجب أن تتم بدعم ومراقبة المجتمع الدولي. وأعربت إسبانيا عن استعدادها لمواصلة العمل مع شركائها الأوروبيين والدوليين للتوصل في النهاية إلى حل عادل ودائم للصراع بين إسرائيل وفلسطين، وهو ما سيشكل مساهمة أساسية في السلام الإقليمي. حسب بيان الوزارة.
أيرلندا
قال وزير خارجية إيرلندا "سايمون كوفني" بأنه "لا يمكن الوصول إلى حل ناجح للنزاع إلا إذا تم ضم كلا الطرفين على قدم المساواة ويمكنهما العمل معا من أجل التوصل إلى نتيجة متفق عليها. لا يمكن فرض أي حل ولا يجب اتخاذ أي خطوات من جانب واحد".
وقال بأنه يشعر بقلق عميق إزاء التعليقات التي أدلى بها رئيس الوزراء نتنياهو اليوم بشأن توسيع السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وعلى المستوطنات في جميع أنحاء الضفة الغربية.
وأضاف، "اسمحوا لي أن أكون واضحا - إن ضم الأرض بالقوة محظور بموجب القانون الدولي ، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة. سيكون مثل هذا الإجراء خطوة حاسمة وبعيدة عن اتفاقيات أوسلو ، التي وقعها الطرفان ، والتي عملت أيرلندا بلا كلل لدعمها لأكثر من 25 عامًا. وهذه المقترحات ستكون أيضًا خطوة حاسمة بعيدًا عن الالتزام بحل متفق عليه بين الطرفين ؛ حل يمكن أن يدعمه ويدعمه المجتمع الدولي ككل.
وفي ذات الوقت أكد سايمون بأن دبلن سوف تدرس الخطة بمزيد من التفصيل مؤكدا أن الرد المبدئي لإيرلندا هو أن المقترحات الأمريكية تشكل مصدر قلق بالغ لأنها ستفشل في تحقيق التوازن والمساواة في التقدير الضروري لكسب دعم كلا الجانبين للنزاع والمجتمع الدولي. وقال إنه ينوي البقاء على اتصال وثيق مع الأطراف وبلدان المنطقة ومع الشركاء في الاتحاد الأوروبي ومع الولايات المتحدة.
بولندا
أصدر وزير الخارجية جاسيك تشابوتوفيتش بيانا أشاد فيه بجهود إدارة الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، حسب قوله. وقال: لقد لاحظت كشف النقاب عن الجزء السياسي من خطة السلام. إلى جانب مكونه الاقتصادي، وأعتقد بأنها تشكل قاعدة قيمة لمناقشة متعمقة بين طرفي النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
وأضاف بقوله: آمل أن يتم هذا الحوار قريبًا وأن يؤدي إلى التوصل إلى اتفاق يرضي التطلعات المشروعة لكل من إسرائيل وفلسطين، وبما يتماشى مع المعايير المتفق عليها دوليًا واحترام القانون الدولي. ودعا جميع الشركاء في عملية التسوية إلى التحليل البناء للأفكار المقترحة.
وأكد تشابوتوفيتش أن بولندا ، كعضو في الاتحاد الأوروبي ، وكعضو مؤسس في حلف وارسو ، وكعضو موثوق في المجتمع الدولي على استعداد لدعم الحوار الإسرائيلي الفلسطيني. مؤكدا في الوقت نفسه ، أن بولندا ترى أنه لا يمكن تحقيق سلام حقيقي إلا على أساس اتفاق طوعي بين الطرفين.
النمسا
قال مستشار النمسا، سيباستيان كورز أنه يرحب بالإفراج عن الخطة الأمريكية والتي أعرب عن أمله أن تجلب زخمًا جديدًا لعملية السلام في الشرق الأوسط التي وصلت إلى طريق مسدود لفترة طويلة جدًا. وقال في تغريدة له : ندعو الطرفين إلى بدء المفاوضات على أساس هذه الخطة تحت قيادة الولايات المتحدة بهدف تحقيق حل الدولتين.
النرويج
أصدر وزير الخارجية النرويجي "إيني إريكسن سوريد"بيانا قال فيه: تبقى المبادئ الرئيسية التي تقوم عليها مشاركة النرويج على المدى الطويل في الجهود المبذولة لتحقيق سلام دائم بين إسرائيل وفلسطين دون تغيير. الطريقة الوحيدة لتحقيق سلام دائم بين إسرائيل وفلسطين هي من خلال حل الدولتين عن طريق التفاوض.
وأضاف بأنه يجب أن تعكس أي مبادرة لإعادة تنشيط عملية السلام المعايير المتفق عليها دوليا على النحو المحدد في اتفاقيات أوسلو وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ويجب حل قضايا الوضع النهائي المعلقة، بما في ذلك الحدود والأمن ووضع القدس ومسألة اللاجئين ، من خلال مفاوضات مباشرة بين الطرفين. وقال وزير الخارجية إن هذا الإطار سيظل الأساس لرئاسة النرويج لمجموعة المانحين لفلسطين (AHLC).
وأكد بأنه لكي يكون حل الدولتين مستدامًا، يجب أن يكون وفقًا للقانون الدولي. وحذر من اتخاذ خطوات أحادية. وقال بأن أي ضم للأراضي بالقوة أمر غير مقبول ويتنافى مع القانون الدولي.
فنلندا
أصدرت وزارة الشؤون الخارجية الفنلندية بيانا قالت فيه بأنها ستدرس مقترح الولايات المتحدة الأمريكية بشأن السلام بين إسرائيل وفلسطين الذي أعلن عنه الرئيس ترامب، وقالت بأنها ستقوم مع الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي بدراسة الاقتراح بعناية.
وأكدت الخارجية الفنلندية بأن فنلندا تدعم حل الدولتين الذي تم التفاوض عليه بين إسرائيل وفلسطين، مع الأخذ في الاعتبار احتياجات وتطلعات الطرفين، وكذلك مبادئ القانون الدولي والمعايير الدولية المتفق عليها. وأضاف البيان أنه من المهم أن تبقى عملية السلام في الشرق الأوسط على جدول الأعمال الدولي. وإذا كان الاقتراح الأمريكي سيجلب زخما جديدا لهذه العملية، فإنه موضع ترحيب. وأكد البيان أي إجراء انفرادي مخالف للقانون الدولي في هذه المرحلة سيكون له نتائج عكسية وبالتالي يجب تجنبه '
الدنمارك
وزير الخارجية الدنماركي "جيبي كوفود" قال في تغريدة له: بأن المبادرة الأمريكية لحل النزاع بين إسرائيل وفلسطين. سيتم دراستها بعناية مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي. وقال: سنبحث في كيفية مشاركة الأطراف في عملية التفاوض، وكيف ترتبط هذه المبادرة بالمعايير المتفق عليها دولياً وبالقانون الدولي.
وأكد الوزير"جيبي كوفود" بأنه لا يمكن التوصل إلى سلام دائم إلا إذا تفاوض الطرفان وقبلوا شروط حل الدولتين التي ستنتج عن المفاوضات. واعتمادا على ذلك، ستكون أي مبادرة لإيجاد زخم جديد في عملية السلام في الشرق الأوسط في محل ترحيب ".
السويد
في تغريدة لها بعد إعلان خطة ترامب، قالت وزيرة الخارجية السويدية "آن ليند" بأنه يجب أن تستند أي خطة للعلاقات المستقبلية بين إسرائيل وفلسطين إلى القانون الدولي، وأن تكون نتيجة للمفاوضات المباشرة بين الطرفين. وأكدت بأن السويد والاتحاد الأوروبي يدعمون حل الدولتين مع اعتبار القدس عاصمة لكليهما. وفي تصريح لاحق للقناة الأولى السويدية قال "آن ليند" أن خطة ترامب لا تتناسب مع المعايير السويدية أو الأوروبية والتي تقوم على احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وأضافت " أن السلام يجب أن يكون عادلا وأن يأخذ بعين الاعتبار احتياجات الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي على السواء."
لوكسمبورغ
قال وزير خارجية لوكسمبورغ "إين اسيلبورن" أنه يؤيد تمام التأييد الإعلان الذي أدلى به نيابة عن الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل ، الممثل السامي للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، عقب المبادرة التي قدمها أمس رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال الوزير بأن بلاده ( لوكسمبورغ ) تواصل دعمها لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني من خلال حل الدولتين على أساس 4 يونيو 1967. والتي تقتضي بأن إسرائيل وفلسطين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمن داخل حدود معترف بها دوليًا، مع اعتبار القدس عاصمة لكليهما. ولكي تكون قابلة للحياة، أضاف "إسيلبورن" أنه يجب التفاوض على هذا الحل بين الطرفين وتلبية التطلعات المشروعة لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين. ويجب أن يقوم الحل على أساس احترام القانون الدولي وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة وعلى المعايير المتفق عليها دولياً.
وأضاف الوزير بأنه لا ينبغي استخدام أي مبادرة كذريعة لارتكاب المزيد من انتهاكات القانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة أو لتبرير إقامة المستوطنات في نفس الأرض. وكما أكد من جديد على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 فإن إنشاء إسرائيل لمستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية ، ليس له أي شرعية قانونية ويشكل انتهاكًا صارخًا بموجب القانون الدولي ويشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق حل الدولتين وسلام عادل ودائم وشامل.
الإتحاد الأوربي
قال بيان صادر عن مفوضية الشؤون الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي بأن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي "جوزيف بوريل" استجاب يوم الثلاثاء 28-1-2020 للإعلان عن اتفاق السلام الذي طال انتظاره من قبل إدارة ترامب، والذي أطلق عليه "صفقة القرن".
وجاء في البيان (على لسان بوريل) أن مبادرة الولايات المتحدة اليوم توفر فرصة لإعادة إطلاق الجهود اللازمة أكثر من أي وقت مضى للتوصل إلى حل تفاوضي وقابل للتطبيق للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني" .
وأكد البيان أن الاتحاد الأوروبي سيقوم بدراسة وتقييم المقترحات المقدمة. وسيتم ذلك على أساس الموقف الثابت للاتحاد الأوروبي والتزامه الثابت والموحد بحل الدولتين المبني على التفاوض والقابل للحياة والذي يأخذ في الاعتبار التطلعات المشروعة لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين، مع احترام جميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والمتفق عليها دولياً.
كما يؤكد الاتحاد الأوروبي من جديد استعداده للعمل من أجل استئناف مفاوضات ذات مغزى لحل جميع قضايا الوضع الدائم وتحقيق سلام عادل ودائم. ويحث الاتحاد الطرفين على إظهار التزام حقيقي بحل الدولتين، من خلال السياسات والإجراءات، باعتباره السبيل الواقعي الوحيد لإنهاء النزاع.
الأمم المتحدة
قال الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريس" إن الأمم المتحدة تدعم دولتين تعيشان في سلام وأمن داخل حدود معترف بها، على حدود ما قبل عام 1967.
وقال ستيفان دوجاريك ، المتحدث باسم جوتيريس: "لقد تم تحديد موقف الأمم المتحدة بشأن حل الدولتين، على مر السنين ، بناء على قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة التي تلتزم بها الأمانة العامة"
من جهته حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط "نيكولاي ملادينوف"، اسرائيل من تطبيق السيادة على غور الأردن وقال: "يتعين على إسرائيل أن تتجنب الخطوات الأحادية وأن تدرس بعناية كيف تنفذ خطة صفقة القرن لمنع التدهور".
واضاف في المؤتمر السنوي لبحوث الأمن القومي "الخطر المتوقع في الأيام القليلة الأولى بعد خطة ترامب هو ضم إسرائيل لغور الأردن لان تلك الخطوة ستغلق إمكانية التفاوض والتطبيع مع دول المنطقة، ولن تحقق نتائج جيدة".
روسيا
وقالت روسيا على لسان نائب وزير الخارجية "ميخائيل بوغدانوف" أنها ستقيّم الاقتراح الأمريكي ، ودعت الإسرائيليين والفلسطينيين إلى التفاوض مباشرة لإيجاد "حل وسط مقبول للطرفين".
وأضاف ميخائيل بوغدانوف: "لا نعرف ما إذا كان الاقتراح الأمريكي مقبولًا أم لا". يجب أن ننتظر ردود فعل الأطراف.
منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني