ذكر موقع مجلة ماكور ريشون العبرية، اليوم الثلاثاء، أن ديفيد فريدمان السفير الأميركي الحالي لدى إسرائيل، كشف في الثالث من حزيران/ يونيو 2016، أن الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب والذي كان قريبًا في ذاك التاريخ من الرئاسة، ينوي تغيير واقع المستوطنات وتعريفها.
وبحسب الموقع، فإن الإعلان الأميركي أمس بأن المستوطنات ليست عقبة في وجه السلام، وأنها قانونية ولا تتعارض مع القانون الدولي، جاء نتيجة مخطط مسبق له قبل وصول ترامب للرئاسة وكان ضمن دعايته الانتخابية.
وأشارت إلى أن فريدمان الذي لم يكن حينها سفيرًا في إسرائيل، قال خلال مقابلة مع وسائل إعلام أميركية في ذاك التاريخ، إن ترامب لن يقبل أن تكون المستوطنات في موضع يوصف بأنه غير قانوني، وأنه سيعمل على تنفيذ دعايته الانتخابية بالكامل والتي كانت تتضمن ذلك، إلى جانب نقل السفارة إلى القدس والاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان.