غزة-الرسالة نت
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جريمة قتل المستوطنين الصهاينة مواطناً مقدسياً وإصابة عدد آخر خلال اقتحامهم لحي سلوان بالقدس المحتلة تحت حماية مباشرة من جيش الاحتلال الصهيوني.
وكانت مجموعة من المستوطنين اقتحمت فجر اليوم حي واد حلوة وباشروا بإطلاق الرصاص العشوائي صوب المواطنين المقدسيين بعد خروجهم من صلاة الفجر, ما أدى لاستشهاد المواطن سامر سرحان (28 عاما) فيما أصيب عدد آخر.
وأعتبر فوزي برهوم المتحدث باسم حماس أن جريمة سلوان بداية تدشن لمرحلة جديدة من العدوان والقتل ضد الشعب الفلسطيني تحت ستار المفاوضات العبثية، واصفاً الجريمة بالتصعيد الخطير ضد المقدسيين.
وأكد برهوم في تصريح صحفي وصل "الرسالة نت" أن ما يجري في حي سلوان بالقدس المحتلة من عربدة للاحتلال ومستوطنيه هو نتيجة طبيعية لموقف سلطة فتح الرافض لأي انتفاضة فلسطينية، ما جرئ الاحتلال على دماء الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن هذه الجريمة تتزامن مع استمرار سلطة فتح بالمفاوضات مع الاحتلال ومحاربة المقاومة في الضفة الغربية المحتلة، ما يوضح أن هناك مؤامرة خطيرة تحاك في جولات المفاوضات تستهدف حقوق الشعب الفلسطيني.
وحذر المتحدث باسم حماس من خطورة استمرار سلطة فتح في رام الله على نهج المفاوضات مع العدو وحماية مستوطنيه ومحاربة المقاومة، معتبراً هذا الخيار هو الأخطر على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.