قتلى بتجدد الاشتباكات بالعراق وحرق مكاتب أحزاب سياسية

صورة "أرشيفية"
صورة "أرشيفية"

بغداد- الرسالة نت

بلغت حصيلة ضحايا المظاهرات التي يشهدها العراق حتى مساء اليوم السبت، 19 قتيلا، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.

وأضرم متظاهرون النيران في مكاتب أحزاب سياسية، فضلا عن مكتب نائب في البرلمان بمحافظة ذي قار جنوب العراق.

وأوضح الملازم في شرطة ذي قار حسين المحيميد، أن مئات المحتجين الغاضبين اقتحموا مقار أحزاب الدعوة الإسلامية (بزعامة نوري المالكي) وتيار الحكمة (بزعامة عمار الحكيم)، والحزب الشيوعي (بزعامة رائد فهمي)، فضلا عن مكتب النائب في البرلمان عن حزب الدعوة خالد الأسدي في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار.

وأضاف أن المتظاهرين أضرموا النيران في تلك المكاتب قبل أن ينسحبوا منها، لافتا إلى أن فرق الدفاع المدني تقوم بإطفاء الحرائق.

وقال أحد في الناصرية ويدعى سمير الخالد، إن "حرق مكاتب الأحزاب يأتي كرد فعل على إطلاق قوات الأمن النار على المتظاهرين".

ولفت إلى أن "18 متظاهرا لقوا حتفهم وأصيب 340 آخرون بجروح خلال الأيام الثلاثة الماضية في ذي قار بإطلاق النار من قبل قوات الزمن".

من جانبه طالب النائب عن محافظة نينوى،أحمد الجبوري دعا إلى حل البرلمان وتشكيل حكومة تصريف أعمال.

واستأنف، السبت، محتجون غاضبون تظاهراتهم في بغداد، لليوم الخامس على التوالي، وسط إطلاق نار كثيف من قبل أفراد الأمن.

وتجمع مئات المحتجين على مقربة من مستشفى "الجملة العصبية" وسط بغداد.

وأطلقت قوات الأمن نيران أسلحتها لتفريق المحتجين، فيما تجمع عشرات آخرون على مقربة من "مركز النخيل التجاري" شرقي بغداد، تمهيدا للسير نحو وسط العاصمة.

ولا تزال قوات الأمن تفرض طوقا أمنيا حول منطقة "ساحة التحرير" وسط العاصمة، للحيلولة دون وصول المتظاهرين إليها.

واعتاد المحتجون التجمع في "ساحة التحرير"، إلا أن قوات الأمن تمنع وصولهم إليها منذ يومين.

ويشهد العراق احتجاجات عنيفة منذ الثلاثاء، بدأت من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب.

ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم، وباتوا يدعون إلى استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إثر لجوء قوات الأمن إلى العنف لاحتواء الاحتجاجات، ما أوقع 100 قتيل على الأقل، بحسب ما أبلغ مصدر طبي الأناضول، فيما تقول مفوضية حقوق الإنسان (رسمية) إن العدد بلغ 93 قتيلا.

ويتهم المتظاهرون قوات الأمن بإطلاق النار عليهم، فيما تنفي الأخيرة ذلك، وتقول إن "قناصة مجهولين" يطلقون الرصاص على المحتجين وأفراد الأمن على حد سواء، لإحداث فتنة.