قائمة الموقع

الغصين: 7 سنوات سجن لمدمن المخدرات

2010-09-19T10:25:00+02:00

الرسالة نت – أحمد الكومي

أكد المهندس ايهاب الغصين مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية استصدار وزارته بالتعاون مع المحاكم الشرعية  حكماً قضائياً بالسجن لمدة 7 سنوات لمدمني المخدرات في قطاع غزة، تطبيقاً للقانون المصري في المحاكم الفلسطينية.

وقال الغصين خلال الحفل الختامي للحملة الوطنية لمكافحة المخدرات والذي عقد في وزارة الأسري ظهر اليوم الأحد، إن وزارة الداخلية ستنفذ في القريب العاجل حكم الإعدام بحق عدد من تجار المخدرات الذين تم إلقاء القبض عليهم ، موضحاً أن الاحتلال يجري محاولات كبيرة لإدخالها إلى غزة.

وأكد أن انطلاق الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات جاء بقرار من وزير الداخلية فتحي حماد، في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات قبل 3 شهور من الآن، لافتاً إلى أنه تم تكليف العقيد كمال أبو ندي للقيام بمهام الحملة.

بدوره أوضح محمد فرج الغول وزير العدل أن الحكومة الفلسطينية استندت إلى عدة وسائل لمكافحة آفة المخدرات في غزة تمثلت في نشر الدعوة الإسلامية واعتماد برامج التأهيل والإصلاح لكافة النزلاء في مختلف مراكز التوقيف التابعة للشرطة الفلسطينية.

وأضاف:" توجهت الحكومة أيضاً لمتابعة وملاحقة التجار والمدمنين في غزة والضرب عليهم بيد من حديد كرد فعل ثان لمنعهم من الاتجار والتعاطي".

وأشار الغول إلى أن وزراته رفعت ملفاً خاصاً بأسماء عدد من نزلاء الحملة الوطنية لمكتب رئيس الوزراء إسماعيل هنية بهدف تخفيف المحكوميات عنهم وتشجيعهم على التوبة والإقلاع عن تجارة وتعاطي المخدرات، داعياً وزارة الداخلية والشرطة الفلسطينية لتكثيف جهودهما وملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطن.

من جانبه قال العقيد كمال أبو ندي رئيس الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات إنه تم تأهيل 167 نزيلاً في كافة مراكز التأهيل والإصلاح، والإفراج عن 35 نزيلاً بالإضافة إلى الإفراج عن 80 نزيلا بالكفالات المالية من المحاكم الشرعية في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الحملة دفعت بالتعاون مع لجنة زكاة غزة مبلغ 20 ألف شيكل كغرامات مالية لخروج بعض النزلاء من المعتقلات ومراكز التوقيف.

وأكد أن تكاليف الحملة خلال 3 أشهر من عملها وصلت إلى مبلغ 65 ألف شيكل فقط، على خلاف السلطة السابقة التي صرفت مبلغ 50 ألف شيكل لتغطية فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، لافتا إلي أن حكومة فتح السابقة كانت تستخدم تجار المخدرات أداة للإبتزاز المالي والأخلاقي من أجل إسقاط أبناء الشعب الفلسطيني في هذه الآفة.

اخبار ذات صلة