أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن عاصفة ضربت في الجيش والمستوى السياسي بعد عملية التفجير في الضفة الغربية والتي قتل فيها مستوطن وجرح اثنين.
وقال الجيش حسب الناطق باسمه "رونين مانيليس" أن "قواته نصبت الحواجز على الطرقات وعززت المنطقة بمزيد من القوات".
وأضاف أن العملية فعلاً ناتجة عن عبوة مصنعة محلياً، ولا يعرف حتى الآن أي تفاصيل عن المنفذ أو الجهة التي ارسلته وهل هو محلي أم له ارتباطات تنظيمية.
وزعم أن العملية باغتت الجيش بنوعيتها وكذلك المستوى السياسي الذي يتخبط الآن عبر تصريحات مجنونة خاصة من مجرمي الاستيطان في الضفة، وحتى يسار الوسط الذي استنكر العملية .