مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية المبكرة المزمع اجراؤها في أيلول/ سبتمبر القادم، يسجل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو نجاحات لافتة في جلب شريحة واسعة من الناخبين الإسرائيليين إلى معسكره. بحسب محللين.
ويستغل نتنياهو حالة الانفتاح في العلاقات العربية والتطبيع الحاصل في تعزيز فرص فوز حزبه في الانتخابات وصولا إلى تشكيل الائتلاف الحكومي.
وتشهد العلاقات العربية الاسرائيلية تطورا غير مسبوق على الإطلاق في عهد نتنياهو، وصلت حد تفكير السعودية جديا في استيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل.
ونقلت وكالة بلومبيرغ الأمريكية عن مسؤول إسرائيلي، قوله أن السعودية تدرس شراء الغاز من إسرائيل ومد خط أنابيب بين الجانبين .
وقالت "بلومبيرغ"، في تقرير له، إن إسرائيل والسعودية تحالفتا خلف أبواب مغلقة في خصومتهما لإيران، لكن إضفاء الطابع الرسمي على هذا التحالف لا يزال من الصعب تحقيقه.
وتستعد الأحزاب الإسرائيلية لخوض الانتخابات المقبلة، التي ستكون الثانية التي تجرى هذا العام بعد الانتخابات التي جرت في نيسان/ أبريل الماضي.
وكان الكنيست قد قرر حلّ نفسه والتوجه الى انتخابات مبكرة في السابع عشر من سبتمبر/ أيلول المقبل بعد فشل رئيس الوزراء وزعيم حزب الليكود، بنيامين نتنياهو، بتشكيل حكومة جديدة.
يذكر أن شرطة الاحتلال تحقق منذ نحو سنتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، ومقربين منه بشبهة الفساد في ثلاث ملفات رئيسية.
ففي القضية المعروفة باسم "ملف 1000" تم التحقيق مع نتنياهو بشبه الانتفاع من رجال أعمال.
وتتعلق القضية "2000" بإجراء نتنياهو محادثات مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أرنون موزيس، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية مقابل التضييق على صحيفة" إسرائيل اليوم".
فيما يتهم نتنياهو وفق"الملف 4000"؛ بتقديم تسهيلات كبيرة بملايين الشواقل (الدولار الأمريكي يعادل 3.53 شيقل) لمالك شركة "بيزك" للاتصالات رجل الأعمال شاؤول أولفيتش، مقابل تلقيه وأسرته دعما إعلاميا كبيرا عبر موقع "واللا" الإلكتروني الذي يملكه أولفيتش.