قائمة الموقع

المعارضة تتكتل ضد نتنياهو وفرصه في تحالفات ناجحة ضعيفة

2019-07-30T09:59:00+03:00
نتنياهو
غزة- شيماء مرزوق        

تبدو فرص بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال في تشكيل تحالفات تضمن له الفوز في الانتخابات الداخلية القادمة والمزمع عقدها في سبتمبر القادم ضعيفة، بعد فشله في تشكيل ائتلاف حكومي بعد نتائج الانتخابات السابقة في أبريل المنصرم التي فاز فيها حزب الليكود واليمين المتطرف.

ويحاول نتنياهو أن يضمن الفوز ويجري تحالفات مع الأحزاب خاصة القريبة منه وشركائه في الحكومات السابقة، لكن عدة مفاجآت تشهدها الانتخابات القادمة، خاصة بعد ظهور شخصيات جديدة ووجود أشبه بتفاهم ضمني بينها لإسقاط نتانياهو والقضاء على مستقبله السياسي خاصة أن فشله في الانتخابات أو تشكيل الحكومة يعني سجنه بسبب ملفات الفساد الموجهة ضده.

صحيفة هآرتس العبرية قالت إن الاجتماعات بين قادة اليسار وكأنها "مواعدة سريعة"، عمير بيرتس وتسيبي ليفني، وإيهود باراك وبيرتس، وليفني وباراك، وباراك ونيتسان هورويتش، وليفني وهورويتش، وهورويتش وبيرتس، لكن لا يوجد حفل زفاف في الأفق بعد كل هذه اللقاءات.

وفي تقرير لهأرتس ترجمه المختص في الشأن الإسرائيلي سعيد بشارات قال إن "العلاقة بين ميرتس وباراك مستحيلة دون حزب العمل في الوسط، وزعيم الحزب بيرتس في هذه الاثناء متردد، فهو مقتنع أنه بإمكانه الحصول على مقاعد من اليمين من خزان نتنياهو الجنوبي، الذي يسكن فيه، وصراع نتنياهو اللانهائي في وسائل الإعلام يؤتي ثماره حتى الآن".

ومن منطلق الرغبة في منع ضياع الأصوات هباء، قرر زعماء المعارضة الإسرائيلية الامتناع عن الاتهامات المتبادلة فيما بينهم وإجراء تنسيق وتعاون في المعركة الانتخابية، بغرض توفير الطاقات وتسخير الجهود لمهمة واحدة وأساسية؛ هي إسقاط حكم نتنياهو.

وبالمقابل، أعلن النائب من حزب الليكود، ميكي زوهار، الذي بادر إلى حل الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، أنه إذا أفضت الانتخابات المقبلة إلى وضع مماثل للوضع قبل شهر عندما فشل رئيس الوزراء المكلف، بنيامين نتنياهو، في تشكيل ائتلاف، فإن «الليكود سيعيد التكليف بتشكيل الحكومة إلى الرئيس رؤوبين ريفلين، حتى يلقي المهمة على عاتق رئيس حزب الجنرالات (كحول لفان)، بيني غانتس.

واعتبر المراقبون هذين الأمرين، خطوة مهمة في الانتخابات، التي ستجري في 17 سبتمبر المقبل، التي ستفتح الآفاق بشكل واسع نحو التخلص من حكم نتنياهو.

وكان عدد من الشخصيات السياسية قد تداعوا لإعادة التحالف القديم بين حزب العمل وميرتس والحزب الجديد برئاسة باراك، في إطار «المعسكر الصهيوني» وإعادة الوزيرة السابقة تسيبي ليفني، وحزبها «هتنوعاه»، مجدداً للقائمة التحالفية لخوض انتخابات الكنيست.

وخلال عملية التحضير لبحث أشكال التعاون أو التحالف، يسعى كل حزب إلى ضم مزيد من الشخصيات السياسية والعسكرية لتقوية صفوفه وتعزيز مكانته وزيادة وزنه في توزيع الحصص، حيث نجح باراك في ضم نائب رئيس هيئة الأركان سابقاً في الجيش الإسرائيلي؛ الجنرال يائير جولان.

وبحسب تقارير الإعلام الإسرائيلي، لا يوجد أي مضمون في الحملة الانتخابية، لا مناقشة حول الموضوعات التي تهم الجمهور، ولا يوجد سوى مقاطع فيديو قصيرة وسامة، معظمها من باراك، وبث مباشر من نتنياهو .

وفي الاستطلاعات يبدو الليكود لا يمكن أن يصل إلى 61 مقعدا دون (إسرائيل بيتنا)، وليبرمان يفهم ذلك، لذلك قال إن نتنياهو وصل إلى حالة من الهستيريا، كما يبدو تحالف اليمين والحريديم غير واقعي هذه الأيام.

في المقابل فإن العمل وميرتس لديهما مؤسسات وإجراءات سيتطلب أي قرار بشأن الاندماج عقد جلسة استماع وتصويت، ويتوقع البعض أن هذا وقت معقول قبل 1 أغسطس، عندما يتم إغلاق قوائم المرشحين، والكرة حاليا في يد رئيس حزب العمل.

وحسب استطلاعات الرأي تقول هآرتس أنه لم يطرأ جديد على وضع العمل بعد رئاسة بيرتس له، ليس لديه أوراق رابحة تساعد على دفع حزبه إلى الأمام، سوى الاندماج مع باراك الذي وعده بان يكون هو الزعيم وأن يبقى باراك نفسه في المقعد الثاني".

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00