وكالات – الرسالة نت
كشفت صحيفة هآرتس اليوم عن أن جزء كبير من التوتر الذي سبق جولة المفاوضات الثانية بين "إسرائيل" والفلسطينيين نابع من خرق اتفاق سابق يتضمن الحفاظ على سرية كل ما يخص المفاوضات والامتناع عن إبداء آراء مضادة لـ "إسرائيل".
وأشارت الصحيفة إلى الطرفين قد وقعا على اتفاق سري بحضور وزيرة الخارجية الأمريكية وبحسب الاتفاق تكون المحادثات وجوهرها سريا, وأن يمتنع الطرفين عن الاتهامات المتبادلة.
وفي الأيام الأخيرة تولد لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمحيطين به شعور بالإحباط جراء سلسلة لقاءات أجراها أعضاء طاقم المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات ونبيل شعث الذان يتباريان بينهم على مواصلة الحديث وتسريب تفاصيل المحادثات التحضرية التي خطط لها مثل اللقاء الذي كان مقررا في أريحا.
وفي وقت لاحق تم إلغاء إحدى اللقاءات كخطوة احتجاجية من قبل "إسرائيل", وبدا نتنياهو غاضبا على مسئولين فلسطينيين آخرين بسبب نشرهم أخبار عن احتمالات فشل المفاوضات.
وقد رفع نتنياهو هذه القضية إلي وزير الخارجية الأمريكية خلال محادثات يوم أمس في شرم الشيخ وطالبها بإلزام رجال أبو مازن بالاضباط, وبعد ذلك تطرق نتنياهو إلى هذه القضية خلال اللقاء الثلاثي المشترك وقال لأبو مازن "الجم رجالك", على حد تعبير الصحيفة.