قائمة الموقع

4 سيناريوهات للانتخابات الإسرائيلية المقبلة

2019-07-03T09:00:00+03:00
4 سيناريوهات للانتخابات الإسرائيلية المقبلة
غزة- شيماء مرزوق

تنصرف الأنظار الآن إلى الانتخابات العامة للكنيست الإسرائيلي التي من المفترض أن تجري في سبتمبر المقبل، وقد تشهد الانتخابات القادمة مفاجئات بعد سلسلة المتغيرات التي جرت على الوضع السياسي في (إسرائيل) أبرزها فشل نتانياهو في تشكيل الحكومة رغم فوزه الكبير، وعودة ايهود باراك رئيس الوزراء ووزير الحرب السابق الذي تخلى عن حزب العمل، وأعلن عن إقامة حزب سياسي جديد معلناً أنه يجب إسقاط حكم نتنياهو، مضيفاً؛ أدعو إلى تشكيل حركة واسعة من أجل إنقاذ البيت، وهي عودة تعني أن حلبة المنافسة ستكون أكثر سخونة.

ويمكن الحديث عن أربعة سيناريوهات للانتخابات الإسرائيلية المنتظرة:

الأول: فوز الليكود ونتانياهو: وهو سيناريو متوقع في ظل انحياز المجتمع الإسرائيلي بالكامل نحو اليمين واليمين المتطرف وهو المعسكر الذي يسيطر على الكنيست في العقد الأخير وخاصة نتانياهو الذي نجح في السيطرة على الحكومة وجمع التحالفات والأحزاب خلال الأعوام الأخيرة، قبل أن يفشل في تشكيل الحكومة الأخيرة عقب فوزه في انتخابات أبريل 2019.

الثاني: فوز الليكود دون نتانياهو مع حزب أبيض أزرق: وهو سيناريو قائم على ان نتانياهو بملفات الفساد التي تنتظره وبالخصومة الشديدة التي يعانيها مع عدة أحزاب وشخصيات في (إسرائيل) بات يشكل عبئا على الليكود، وقد يلجا الليكود للتخلي عن نتانياهو والتحالف مع حزب أبيض ازرق لتشكيل الحكومة.

الثالث: فوز حزب أبيض أزرق وتشكيل حكومة يمين وسط وفي هذه الحالة ستكون أخطر من حكومة اليمين على الفلسطينيين لأنها قد تفتح شهية قيادة السلطة الفلسطينية للعودة للمفاوضات تحت ذريعة ذهاب اليمين وعودة ائتلاف الوسط، وهي ذريعة انتظرتها قيادة السلطة طويلا.

الرابع: عودة ايهود باراك لتشكيل تحالف قوي بين الوسط واليسار وقد يشكل باراك مفاجأة الانتخابات القادمة في حال استطاع ان يحرز نتائج قوية.

القناة 12 قالت إن باراك قرر العودة في هذا الوقت الذي تبدو فيه فرص نجاح الليكود في تشكيل ائتلاف يميني يضم 61 عضوًا من أعضاء الكنيست ضئيلة، وأيضاً لن يكون غانتس قادرًا على تشكيل حكومة، وسيعود الوضع إلى ما كان عليه بعد انتخابات أبريل.

وأكدت القناة في نشرتها التي ترجمها المختص في الشأن الإسرائيلي سعيد بشارات أنه إذا قفز باراك لوحده عن الحائط وجاء الى الساحة بلا اسم أو قائمة تحتويه وتحتوي العجائز الذي كانوا يشاطرونه الجلسة في ليلة الإعلان عن إطلاق الحزب الجديد الذي إلى الآن لا يحمل اسما او شهادة ميلاد.

 وتابعت "مع إعلان باراك العودة، هاجم كبار المسؤولين بأزرق-أبيض عودته المفاجئة إلى الحياة السياسية قائلين أن: "لديه معارضة بنسبة 70٪ بين الجمهور، حسب رأيهم، فإن خطوة رئيس الوزراء الأسبق، هذه يمكن أن تساعد بالفعل الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، وبالتالي نزعت منهم فرحة إعادة الانتخابات.

عودة إيهود باراك تعيد إلى الساحة الشخص الوحيد الذي أطاح ببنيامين نتنياهو، ومثل ليبرمان، يدرك جيدًا كل نقاط ضعفه، والآن يجد بنيامين نتنياهو نفسه في الفصل الثاني من انتخابات 2019 محاطًا بأشباح من الماضي، من جهة، أفيغدور ليبرمان، ومن الجهة الأخرى، إيهود باراك - حيث لعب كلاهما أدوارًا رئيسية في حياة نتنياهو في أوقات معينة.

عودة باراك إلى الساحة هي أخبار سيئة لغانتس وحزبه، وأيضاً يعتقد الليكود أنه في ظل الانقسام داخل اليمين واليسار، لن ينجح أحد في تشكيل حكومة مستقرة، وبعد الانتخابات، سيعود الوضع نفسه الى ما كان عليه - حيث يلعب الجميع دور الدجاجة ضد بعضهم البعض.

في كلتا الحالتين، فإن العمر والشخصية والتجربة والجوع من أجل الإصلاح، جعل باراك أخطر مرشح لرئيس الوزراء نتنياهو. المرشحون الآخرون، نتنياهو أصبح لديه تجربة بالتعامل معهم، ويستطيع أن يأكلهم على وجبة الفطور، لكن باراك، وضعه مختلف، لأنه يعرف نتنياهو كما يعرف أمعاءه.

في مقابلاته مع وسائل الإعلام بعد المؤتمر الصحفي الذي عده، قال باراك إنه لا يستطيع الوقوف مكتوف الأيدي بينما نتنياهو يقوم بممارساته ضد البلاد.

أراد باراك وضع حزبه في الدوري الكبير، لم يأتِ إلى السياسة ليكون حزبًا آخر إلى جانب حزب العمل أو ميرتس، بل جاء للإطاحة بالحكومة، يرى نفسه أكثر ملاءمة من أي شخص آخر ليحل محل نتنياهو، أو كما قال في إحدى المقابلات - يمكنه الدخول إلى مكتب رئيس الوزراء في غضون عشر دقائق.

اخبار ذات صلة