قائمة الموقع

السلطة ترضخ للتهديد وتغض الطرف عن المشاركين في ورشة البحرين

2019-07-01T10:13:00+03:00
السلطة ترضخ للتهديد وتغض الطرف عن المشاركين في ورشة البحرين
غزة/الرسالة

رغم التحذيرات لم تفلح السلطة الفلسطينية في معاقبة المشاركين في ورشة البحرين، بسبب التهديدات الأمريكية، وهو ما وضع علامات استفاهم حول دور السلطة في مواجهة الصفقة.

مراقبون اعتبروا أن السلطة اكتفت بالرفض من خلال التصريحات دون أي إجراءات ملموسة على الأرض، وهو ما يؤكد عجزها في مواجهة أي إجراءات قادمة قد تفرض عليها من الإدارة الأمريكية.

وكانت الأجهزة الأمنية قد أطلقت سراح صلاح أبو ميالة، أحد سكان مدينة الخليل، الذي اعتقل بعد عودته من ورشة البحرين، وتفيد المصادر أن الإفراج جاء بعد تهديد من السفارة الأمريكية

في وقت سابق أكدت مصادر فلسطينية لمعاريف أن أبو معالة قد اعتقل من قبل قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية لمشاركته في المؤتمر الاقتصادي في البحرين.

وجاء أن أجهزة الأمن الفلسطينية حاولت، اعتقال باقي رجال الأعمال من الضفة الغربية الذين شاركوا في مؤتمر البحرين، ولكن تبين أنهم هربوا من مناطق السلطة إلى (إسرائيل).

وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" فإنه من المحتمل أن يحاول بعضهم مغادرة (إسرائيل) لتجنب الاعتقال في حال عودتهم إلى مناطق السلطة.

وفي السياق قال الكاتب والمحلل السياسي ذو الفقار سويرجو إن فريق تجار السياسة الفلسطيني المشارك في ورشة البحرين لم يمسه أحد ولم يلاحقه أحد رغم الاثم الوطني الذي ارتكبوه وهذا يضع علامات استفهام كبيرة حول دور هؤلاء في المرحلة المقبلة.

ولفت إلى أن ما يجري يشي بأن الضفة ستكون المحطة الاولى لتنفيذ مقدمات الصفقة المزعومة في الخليل وبعض مناطق القدس، متسائلا كيف نفسر هذا الصمت الغريب الذي اصاب السلطة وكأنها تعطي الضوء الاخضر لهؤلاء العملاء بالمضي قدما بفعلتهم، وتشكيل طربوش سياسي جديد يجهز نفسه لقيادة المرحلة؟

وأكد أن الرفض النظري لصفقة القرن والصمت العملي على أذناب الاحتلال مسألة بحاجة لتوضيح خاصة وأن كل المتناقضات موجودة في كل مواقف السلطة منذ بداية الحديث عن الصفقة.

تجدر الإشارة إلى أن رجل الأعمال أشرف الجعبري، المشبوه بعلاقاته مع الاحتلال والمستوطنين، كان المتحدث الفلسطيني الوحيد في مؤتمر البحرين.

بدوره أوضح الكاتب ماجد الزبدة إن فشل سلطة عباس في اعتقال رجل أعمال فلسطيني شارك علنا في ورشة التطبيع مع الاحتلال وفي ذات الوقت استمرارها في اعتقال أنصار المقاومة بالضفة والمشاركة في حصار غزة يؤكد أنها لم تغادر دورها الوظيفي في الحفاظ على أمن دولة الاحتلال وحربها المعلنة على المقاومة الفلسطينية وأنصارها.

وبين أن ما يجري يبين أن معارضة عباس وفريقه لورشة المنامة هي معارضة إعلامية لا دور فاعل لها على الأرض فمن يفشل في اعتقال خائن يعيش في كنفه كيف سيواجه انظمة ودول تتآمر على القضية.

وذكر الزبدة أن من يرضخ لمجرد اتصال هاتفي من سفارة أجنبية لهو أضعف من ان يقدم أية تضحيات تمس مصالحه دفاعا عن الوطن، مشيرا إلى أن شعبنا لازال بحاجة إلى فعل وحدوي ميداني يتجاوز مرحلة أوسلو ويؤسس لفعل فلسطيني مؤثر اقليميا ودوليا.

وفي موقف يؤكد عدم خوف أحد المشاركين من أي عقاب ذكر اليؤور ليفي الكاتب الاسرائيلي في صحيفة "يديعوت" العبرية، إنه تحدث إلى أشرف الجعبري، رئيس وفد رجال الأعمال الفلسطينيين إلى مؤتمر البحرين عقب اعتقال رجل الأعمال صالح أبو ميالة.

ووفقا للصحيفة العبرية، فان الجعبري، لم يتردد في مهاجمة السلطة الفلسطينية وقال: هذا الاعتقال غير قانوني، لا يوجد سبب للاعتقال بموجب القانون الفلسطيني للمشاركة في هذا المؤتمر وأي مؤتمر.

وأشار الكاتب بالصحيفة العبرية، الى أن الجعبري يعيش في الخليل في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وينوي الاستمرار في دخول مناطق السلطة الفلسطينية دون خوف من اعتقاله.

ومنذ الليلة الماضية وفر الجعبري الحماية في منزله لرجل أعمال آخر في الخليل يدعى "أشرف غانم" حاولت السلطة الفلسطينية أيضًا إيقافه عند عودته إلى البحرين ولكن دون نجاح.

ويشار إلى أن الوفد الفلسطيني المشارك في ورشة البحرين ضم اثني عشر فلسطينياً بعضهم من الضفة الغربية وآخرين من شرق القدس.

 

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00