قائمة الموقع

حمدان :الضفة لن تنهار والصهاينة يكسبون الوقت

2010-09-15T09:48:00+02:00

بيروت – الرسالة نت

أكد أسامة حمدان مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وممثلها في لبنان على أنّ المطلوب أمام المفوضات هو موقف فصائلي موحد يعلن رفضها ويرفع غطاء الشرعية عن محمود عباس، داعياً إلى حراك وطني شامل يعيد بناء الواقع السياسي الفلسطيني.

وقال حمدان في حوار مع "شبكة فلسطين للحوار" ردّاً على سؤال حول المفاوضات المباشرة "من الواضح أن الأطراف التي ذهبت إلى المفاوضات قد ذهبت لاعتبارات مختلفة، فالجانب الأمريكي يريد حفظ بعض ما بقي من ماء وجه الإدارة الأمريكية التي فشلت في تحقيق أي ضغط على الصهاينة، بل فشلت حتى في تجميد بناء المغتصبات".

وأضاف موضحاً "أما بالنسبة للصهاينة فهم يكسبون الوقت مع استمرار برنامج بناء المغتصبات وتهويد القدس والظهور بصورة الحريص على السلام في المنطقة، أما بالنسبة لمحمود عباس فهو يرى في المفاوضات الوسيلة للحفاظ على شرعيته المصطنعة".

رفض المفاوضات

وفي ذات السياق شدّد حمدان على أنّ "المطلوب على المستوى الفصائلي إعلان موقف موحد يرفض التسوية والمفاوضات المباشرة، وما يمكن أن ينشأ عنها، وقد تم هذا الأمر في خطوته الأولى لكنه يحتاج إلى متابعة، ومواصلة لتعبئة الشعب الفلسطيني ضد خيارات الاستسلام للعدو".

وأضاف "كما يترتب فصائلياً أن تقوم الفصائل بالتأكيد لكل من يعنيه الأمر ألا قيمة للتفاوض مع محمود عباس، ولما يمكن أن ينتج عن هذا التفاوض، ويترتب على الفصائل كذلك - لاسيما منها المنضوية في إطار منظمة التحرير- كشف حقيقة هيمنة فريق التسوية بفساده السياسي وغيره، والاستئثار بقرار المنظمة دون سائر الفصائل، ما يعني عدم شرعية تمثيل هذه المنظمة وقراراتها للشعب الفلسطيني".

هذا ودعا حمدان إلى "حراك وطني شامل يشمل الفصائل والقوى والفعاليات والشخصيات الفلسطينية لإعادة بناء الواقع السياسي الفلسطيني، بما يشكل قيادة وطنية يختارها الشعب الفلسطيني، وترتكز في شرعيتها إليه لا إلى العدو الصهيوني وآلته القمعية، كما محمود عباس".

أما على المستوى العربي والإسلامي أكّد القيادي في "حماس" على أن "قضية القدس وفلسطين هي قضية الأمة جمعاء، ولا يملك محمود عباس وفريقه الخبير في تقديم التنازلات أي حق في مفاوضة العدو حول مستقبل القدس وفلسطين، وأن أي تنازلات من هذا النوع ستواجهها قوى الأمة الحية بمزيد من دعم المقاومة في فلسطين وصولا إلى التحرير، كما أن على الأمة أن تحاصر هذا الفريق حتى يعود إلى شعبه وخياراته".

لا نواجه انهياراً في الضفة

وعلى صعيد الحرب التي تشنها ميليشيا عباس ضد المقاومة في الضفة الغربية المحتلة قال حمدان "رغم الحملة الشرسة لمليشيا دايتون بإشراف لحد الفلسطيني (سلام فياض) ضد المقاومة وأنصارها، وصولا للحرب على دين الشعب الفلسطيني ومعتقده الإسلامي، فلا أظن أن هذه الحملة ستؤدي لانهيار الضفة الغربية، ولو كان للضفة أن تنهار لحصل ذلك في محطات عديدة من تاريخ المواجهة مع العدو، وفي سنوات أوسلو الجدباء، وفي كل مرة كانت الضفة تخرج أصلب عودا وأفضل أداء بحكم التجربة".

 كما أكّد أنّ "ما يجري اليوم لا يعني ولم يعن أننا نواجه انهيارا في الضفة، بل نحن نواجه تحديات ومصاعب هي من طبيعة المعركة والصراع مع العدو، وقبول طرف فلسطيني للانخراط في برنامج العدو ضد الشعب الفلسطيني ودينه ومقاومته لا يغير من هذه الحقيقة، بل يعني أن العدو يطور وسائل عدوانه وعلينا أن نطور وسائل المواجهة والمقاومة، مع الاستعداد لتحمل التضحيات اللازمة لتحقيق ذلك".

 

اخبار ذات صلة